الخميس، 22 يناير 2015

الرقية الشرعية من الكتاب وصحيح السنة

الرقية الشرعية من الكتاب وصحيح السنة
أم هاني

 
 عن معلمتي الحبيبة
قطـــوف مـــن :
" الرقيـــة الشـــرعية " الثابتــة فـي الســـنة

أولاً : رقيـــة خاصــة بالجســد أو بمحــل الألــم : 


1 ـ توضـع اليـد حيـث مكـان الشـكوى ثـم يقـال : 

" بِاسْـمِ الله ، أعـوذُ بِعِـزَّةِ اللهِ وقدرتِـهِ ، مـن شَـرِّ مـا أجـدُ مـن وجعـي هـذا " .
ثـم ترفـع اليـد ، ثـم يُعـاد ذلـك وتـرًا .
صحيح الترمذي / ج : 3 / ( 45 ) ـ كتاب : الدعوات / باب رقم : 126 / حديث رقم : 3588 . 

2 ـ توضـع اليـد علـى مكـان الألـم ثـم يقـال : 

باسـم الله " ثلاثـًا " ، ثـم يقـال سـبع مـرات : " أعـوذ بعـزة الله وقدرتـه مـن شـر ما أجـد وأحـاذر " .
شرح العقيدة الطحاوية / تحقيق الألباني / حاشية رقم : 70 / ص : 126 . 

3 ـ توضـع اليميـن علـى مكـان الشـكوى ، ويمسـح بهـا سـبع مـرات مـع قـول : 

" أعـوذ بعـزة الله وقدرتـه مـن شـر مـا أجـد " فـي كـل مسـحة .
صحيح الجامع الصغير وزيادته / ج : 2 / حديث رقم : 3894 . 

4 ـ يأخـذ الراقـي مـن ريـق نفسـه علـى أصبعـه السـبابة ، ثـم يضعهـا علـى التـراب حتـى يعلـق بـه شـيءٌ منـه ، ثـم يمسـح بـه موضـع الألـم [1]، قائـلاً فـي حالـة المسـح : 

" باسـم الله ، تربـة أرضنـا ، بريقـة بعضنـا ، يُشـفى سـقيمنا ، بـإذن ربنـا " .
فتح الباري / ج : 10 / ( 76 ) ـ كتاب : الطب / باب رقم : 38 / حديث رقم : 5745 . 

5 ـ يقـرأ الراقـي الفاتحـة ، ثـم يجمـع بزاقـه ويتفـل . 

فتح الباري / ج : 10 / ( 76 ) ـ كتاب : الطب / باب رقم : 33 / حديث رقم : 5736 .
زاد المعاد تحقيق الأرناءوط / ج : 4 / فصل في هديه في رقية اللديغ بالفاتحة من ص : 162 .
يفعـل ذلـك سـبع مـرات [2]
فتح الباري / ج : 4 / ( 37 ) ـ كتاب : الإجارة / باب رقم : 16 / حديث رقم : 2276 . 

6 ـ توضـع اليـد علـى جبهـة المريـض ، ثـم يمسـح باليـد علـى الوجـه والبطـن ، ويقـال : 

" اللهـــم اشـف فلانـًا " .
فتح الباري / ج : 10 / ( 75 ) ـ كتاب : المرضى / باب رقم : 13 / حديث رقم : 5659 .
يقـال ذلـك ثـلاث مـرات .
رياض الصالحين / تحقيق الألباني / كتاب رقم : 6 / باب رقم : 145 / حديث رقم : 909 / ص : 358 .

7 ـ يمسـح باليـد اليمنـى مـع قـول : 

" اللهــم رب النـاس ، أذهـب البـأس ، اشـف أنـت الشـافي ، لا شـفاء إلا شـفاؤك ، شـفاءً لا يغـادر سـقمًا " .
رياض الصالحين / تحقيق الألباني / كتاب رقم : 6 / باب رقم : 145 / حديث رقم : 907 / ص : 358 .
مـع مسـح مكـان الألـم والتفـل أثنـاء الدعـاء . الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين / الشيخ مقبل / ج : 2 / ( 9 ) ـ كتاب : الدعوات والأذكار / باب رقم : 56 / ص : 514 .

8 ـ يجمـع الراقـي يديـه فيقـرأ فيهمـا بالإخـلاص والمعوذتيـن ، مـع النفـث حـال القـراءة ثـم يمسـح بهمـا : 

موضـع الألـم : [3]
المنتقى / شرح موطأ مالك / كتاب الجامع / باب التعوذ والرقية من المرض / حديث رقم : 1480 .
الجسـد كلـه : [4]
فتح الباري / ج : 10 / كتاب 10 : الطب / باب رقم : 32 / حديث رقم : 5735 / وأيضًا : باب رقم : 39 / حديث رقم : 5748 . 

9 ـ المسـح علـى رأس المريـض والدعـاء لـه بالبركـة . 

فتح الباري / ج : 10 / ( 75 ) ـ كتاب : المرضى / باب رقم : 18 / حديث رقم : 5670 . 

10 ـ يضـع الراقـي يـده علـى جبهـة المريـض أو علـى يـده ، ويسـأله كيـف هـو .

مسند الإمام أحمد بتحقيق أحمد شاكر وحمزة أحمد الزين / ج : 16 / حديث رقم : 22137 . 

ثانيـًـا : رقيــة ليـس لهـا علاقــة بموضــع الألـم ولا الجســد : 


1 ـ يقـال عنـد رأس المريـض سـبع مـرات : 

" أســألُ اللهَ العظيـمَ ربَّ العـرشِ العظيـمِ أن يَشْـفِيَكَ " .
الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين / الشيخ مقبل / ج : 2 / ( 9 ) ـ كتاب : الدعوات والأذكار / باب رقم : 56 / ص : 515 . 

2 ـ يقـال : " اللهــمَّ اشْـفِ عَبْـدَكَ [5] يَنْكَـأْ لـك عَـدوًّا أو يمـشِ لـك إلـى صـلاة " . 

صحيح أبي داود / ج : 2 / ( 15 ) ـ كتاب : الجنائز / باب رقم : 12 / حديث رقم : 3107 . 

3 ـ ( أ )ـ يقـال : 
أعِيذُكمـا [6] بكلمـاتِ اللهِ التَّامَّـة مـن كـلِّ شـيطانٍ وهَامَّـة ومـن كـلِّ عِيْـنٍ لامَّـة " .
صحيح الترمذي / ج : 2 / ( 26 ) ـ كتاب : الطب / باب رقم : 18 / حديث رقم : 2060 . 

( ب ) ـ يقـال : 
" أعـوذ بكلمـات الله التامـة مـن كـل شـيطان وهامـة ومـن كـل عيـنٍ لامـة " .
فتح الباري / ج : 6 / ( 60 ) ـ كتاب : أحاديث الأنبياء / باب رقم : 10 / حديث رقم : 3371 . 

4ـ يقـال :
 " بِاسـم اللهِ أرقيـك مـن كـلِّ شـيءٍ يُؤذيـك مـن شــرِّ كـلِّ نفـس أو عيـنِ حاسـدٍ الله يَشـفيك ، باسـم الله أرقيـك " .
رياض الصالحين / تحقيق الألباني / ( 6 ) ـ كتاب : عيادة المريض / باب رقم : 145 / حديث رقم : 913 . 

5 ـ يقـال : 
" لا بـأس طهـور إن شـاء الله " .
فتح الباري / ( 75 ) ـ كتاب : المرضى / باب رقم : 10 / حديث رقم : 5656 .
------------------------------
[1] كما يستفاد من الشرح .
[2] ثلاثـة أيـام غـدوةً وعشـية .
[3] غدوةً وعشية : أي أول النهار وآخره أو نهارًا وليلاً .
شرح سنن أبي داود / ( 17 ) ـ كتاب : البيوع / باب رقم : 38 / حديث رقم : 3418 .
[4]  كما يستفاد من الشرح .
 [5] أو أَمَتُكَ : كما يستفاد من الشرح الممتع / المجلد الخامس / ص : 414 ، 415 .
[6] أو أُعِيذُكَِ : كما يستفاد من الشرح الممتع / المجلد الخامس / ص : 414 ، 415 .


السبت، 17 يناير 2015

مسائل متفرقة في سنة الفجر




مسائل متفرقة في سنة الفجر

راتبة الفجر من آكد السنن الراتبة، وكان - صلى الله عليه وسلم - يتعاهدها ولا يدعها في حضر ولا سفر.

ولم يصح عنه - صلى الله عليه وسلم - ما يدل على وجوبها. [1]
والدليل على صلاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لركعتي الفجر في السفر: ما ثبت عن أبي مريم؛ قال: " كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فأسرينا ليلة، فلما كان في وجه الصبح؛ نـزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنام ونام الناس، فلم نستيقظ إلا بالشمس قد طلعت علينا، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المؤذن فأذن، ثم صلى الركعتين قبل الفجر، ثم أمره فأقام، فصلى بالناس، ثم حدثنا بما هو كائن حتى تقوم الساعة"[2].

والحديث يدل على أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي صلاة راتبة الفجر مع صلاة الفجر في السفر.

كما يدل على مشروعية صلاتها عند فوات صلاة الفجر عن وقتها، فإنه يشرع في صلاة راتبة الفجر ثم صلاة الفجر كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

ثانياً: وصفها وفضلها:

راتبة الفجر ركعتان، تصليان قبل صلاة الفجر، 
وقد ورد في فضلها أحاديث منها:

أ) عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قال: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها [لهما أحب إلي من الدنيا جميعاً]". أخرجه مسلم. [3]
والحديث يدل على استحباب ركعتي الفجر والترغيب فيهما.
ب) عن عائشة - رضي الله عنها -؛ قالت: " لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - على شيء من النوافل أشد منه تعاهداً على ركعتي الفجر". أخرجه الشيخان[4]. والحديث يدل على تأكيد المحافظة على ركعتي الفجر.
وقد اجتمع في هذه الراتبة: القول منه - صلى الله عليه وسلم - في الترغيب فيها، والفعل منه - صلى الله عليه وسلم - في المحافظة عليها.
ج) وعنها - رضي الله عنها -؛ قالت: " إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يدع أربعاً قبل الظهر، وركعتين قبل [الصبح] الغداة". أخرجه البخاري والنسائي[5]
وهذه الأحاديث تدل على فضل ركعتي الفجر، و أنها من أوكد الرواتب.

ثالثاً: تخفيفهما:

كان من هديه - صلى الله عليه وسلم - أن يخفف ركعتي الفجر، فلا يطيل القراءة فيهما، ومن الأحاديث الدالة على ذلك:

أ) ما جاء عن أم المؤمنين حفصة؛ قالت: " إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح وبدا الصبح؛ ركع ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة". أخرجه الشيخان[6]
ب) عن عائشة؛ قالت: " كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح حتى إنّي لأقول: هل قرأ بأم الكتاب؟ ". أخرجه الشيخان [7].
والحديثان يدلان على مشروعية تخفيف ركعتي الفجر.
واستدل بعض أهل العلم بحديث عائشة على مشروعية الاقتصار في سنة الفجر على قراءة فاتحة الكتاب، ولا دلالة في الحديث على ذلك، وغاية ما فيه الإشعار بأنه - عليه الصلاة والسلام - كان يخفف فيهما القراءة، ويؤكد هذا ما يأتي في المسألة التالية.


رابعاً: ما يقرأ فيهما:

أ) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في ركعتي الفجر: قل يا أيها الكافرون، و قل هو الله أحد" [8].
ب) عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في ركعتي الفجر: في الأولى منهما: قولوا آمنا بالله وما أنـزل إلينا… الآية التي في البقرة [136]، و في الآخرة منهما: آمنا بالله وأشهد بأنا مسلمون [آل عمران: 52]".

وفي رواية: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في ركعتي الفجر: قولوا آمنا بالله وما أنـزل إلينا [البقرة: 136]، والتي في آل عمران:تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم [آل عمران: 64]" [9]

والحديثان يدلان على استحباب قراءة سورة الإخلاص في الركعة الأولى وسورة قل يا أيها الكافرون في الركعة الثانية من ركعتي الفجر، كما يدل على استحباب قراءة الآية من سورة البقرة وسورة آل عمران، فيقرأ المسلم أحياناً بهذا وأحياناً بهذا؛ تطبيقاً للسنة. [10]


خامساً: الاضطجاع بعدهما:

يستحب المسلم إذا صلى راتبة الفجر في البيت أن يضطجع على شقه الأيمن،
وذلك لما ورد:

أ) عن أبي هريرة؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر، فليضطجع على شقه الأيمن". أخرجه الترمذي. [11]
والحديث يدل على مشروعية الاضطجاع بعد ركعتي الفجر، وفيه دلالة على الوجوب؛ إذ هذا مقتضى الأمر[12]، لكن صرفه عن الوجوب إلى الاستحباب الحديث التالي:
ب) عن عائشة: " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى سنة الفجر، فإن كنت مستيقظة؛ حدثني، و إلا؛ اضطجع حتى يؤذن بالصلاة". أخرجه البخاري[13].
فهذا الحديث فيه أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يترك أحياناً الاضطجاع على شقه الأيمن بعد صلاة راتبة الفجر، ولو كان واجباً؛ ما تركه.
ودعوى الخصوصية وغيرها لا تثبت إلا بدليل، والأصل العموم، والعمل بجميع ما ورد عنه - عليه الصلاة والسلام - أولى من العمل ببعض دون بعض.
والحديث يدل على مشروعية الاضطجاع على الجانب الأيمن.
وهل يكون هذا في البيت أو في المسجد؟
حديث أبي هريرة مطلق: فإن صلى راتبة الفجر في المسجد؛ اضطجع في المسجد، و إن صلاها في البيت؛ اضطجع في البيت، لكن لم ينقل عن الرسول - عليه الصلاة والسلام - ولا عن الصحابة - رضي الله عنهم - أنهم فعلوا ذلك[14].


سادساً: من فاتته ركعتا الفجر:


يشرع لمن فاتته ركعتا الفجر أن يصليهما بعد صلاة الفجر مباشرة أو بعد طلوع الشمس، والأفضل أن يصليهما بعد طلوع الشمس.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من لم يصل ركعتي الفجر؛ فليصلهما بعد ما تطلع الشمس". أخرجه الترمذي. [15]
قلت: ظاهر هذا الحديث وجوب صلاة راتبة الفجر إذا فاتتا بعد طلوع الشمس، لكن هذا الأمر مصروف إلى الاستحباب بدليل الحديث التالي:
عن قيس بن قهد (بالقاف المفتوحة وسكون فدال مهملة)[16] - رضي الله عنه -؛ أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصبح، ولم يكن ركع ركعتي الفجر، فلما سلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ سلم معه، ثم قام فركع ركعتي الفجر، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينظر إليه، فلم ينكر ذلك عليه ". أخرجه الترمذي وابن حبان. [17]والحديث يدل على جواز قضاء راتبة الفجر بعد الفرض لمن لم يصلها قبل الفرض.



----------------------------------------


([1]) أما حديث أبي هريرة مرفوعاً: " لا تدعوها وإن طردتكم الخيل" (يعني: سنة الفجر)؛ فإنه حديث ضعيف.
أخرجه أبو داود (1/487-عون)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/299)، وفي سنده عندهما عبدالرحمن بن إسحاق المدني؛ ضعيف، وابن سيلان؛ مجهول الحال. وبالله التوفيق.
([2]) حديث صحيح لغيره.
أخرجه النسائي في (كتاب المواقيت، باب كيف يقضي الفائت من الصلاة، صحيح سنن النسائي باختصار السند حديث رقم 605، 1/133).
والحديث ورد بمعناه عند مسلم في "صحيحه" (حديث رقم 680) عن أبي هريرة، وله شواهد كثيرة عند أبي داود في (كتاب الصلاة، باب في من نام عن الصلاة أو نسيها، صحيح سنن أبي داود باختصار السند، 1/88-90).
وقد قال ابن قيم الجوزية: وكان من هديه - صلى الله عليه وسلم - في سفره الاقتصار على الفرض، ولم يحفظ عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه صلى سنة الصلاة قبلها ولا بعدها؛ إلا ما كان من الوتر وسنة الفجر؛ فإنه لم يكن ليدعهما حضراً ولا سفراً " أهـ. " زاد المعاد" (1/473).
([3]) حديث صحيح.
أخرجه مسلم في (كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما وتخفيفهما عليهما وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما، حديث رقم 725) والزيادة له، وأخرجه الترمذي في (كتاب الصلاة، باب ما جاء في ركعتي الفجر من الفضل، حديث رقم 416، 1/320- تحفة)، والنسائي في (كتاب قيام الليل وتطوع النهار، 3/252)، والحاكم (1/307).
([4]) حديث صحيح.
أخرجه البخاري في (كتاب التهجد، باب تعاهد ركعتي الفجر ومن سماها تطوعاً، حديث رقم 1169)، ومسلم في (كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما وتخفيفهما والمحافظة عليهما وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما، حديث رقم 724).
([5]) حديث صحيح.
أخرجه البخاري في (كتاب التهجد، باب الركعتين قبل الظهر، حديث رقم 1182) واللفظ له، والنسائي في (كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب المحافظة على الركعتين قبل الفجر، 3/252) والزيادة له، وأخرجه أبو داود في (كتاب الصلاة، باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة، حديث رقم 1253)، والدارمي (1/335).
([6]) حديث صحيح.
أخرجه البخاري في (كتاب الأذان، باب الأذان بعد الفجر، حديث رقم 618) ومسلم في (كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما وتخفيفهما والمحافظة عليهما وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما، حديث رقم 723) واللفظ له.
([7]) حديث صحيح.
أخرجه البخاري في (كتاب التهجد، باب ما يقرأ في ركعتي الفجر، حديث رقم 1171)، وأخرجه مسلم في (كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما وتخفيفهما والمحافظة عليهما وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما، حديث رقم 724) واللفظ للبخاري.
([8]) حديث صحيح.
أخرجه مسلم في (كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما وتخفيفهما والمحافظة عليهما وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما، حديث رقم 726).
([9]) حديث صحيح.
أخرجه مسلم في الموضع السابق (حديث رقم 727).
=فائدة: في حديث ابن عباس: جواز الاكتفاء بالآية في الركعة، وجواز القراءة من وسط السورة، وجواز أن تسمى السورة دون ذكر لفظ (سورة)، فيقال: الآية التي في البقرة، أو التي في النساء… وهكذا.
([10]) لابن القيم في "زاد المعاد" (1/316- 318) تقرير بديع في حكمة قراءة سورتي الإخلاص في راتبة الفجر؛ فانظره.
([11]) حديث صحيح.
أخرجه الترمذي في (كتاب الصلاة، باب ما جاء في الاضطجاع بعد ركعتي الفجر، حديث رقم 420)، وقال: "حديث حسن غريب من هذا الوجه"، وأخرجه أبو داود في (كتاب الصلاة، باب الاضطجاع بعدها، حديث رقم 1261)، وصححه ابن خزيمة (1120)، وابن حبان (612-موارد، 6/220، حديث رقم 2468- الإحسان)، وصححه النووي في "شرح مسلم" (6/19) وفي "رياض الصالحين"، وصححه الألباني في "صحيح الجامع"، والأرنؤوط في تحقيقه لـ "الإحسان".
([12]) وقال به: ابن حزم في "المحلى" (3/196)، والشوكاني في "نيل الأوطار" (3/29).
([13]) حديث صحيح.
أخرجه البخاري في (كتاب التهجد، باب من تحدث بعد الركعتين ولم يضطجع، حديث رقم 1161).
([14]) قال العلامة الألباني: " لكن لا نعلم أن أحداً من الصحابة فعله يعني: الاضطجاع بعد راتبة الفجر- في المسجد، بل قد أنكره بعضهم، فيقتصر على فعله في البيت كما هو سنته - صلى الله عليه وسلم - ". أهـ. "صلاة التراويح" (ص 90).
قلت: الأمر كما قال - حفظه الله -، وكذا إذا فاتته راتبة الفجر، فصلاها بعد صلاة الفجر، لا يشرع له الاضطجاع على شقه الأيمن، لعدم نقله، والمفهوم من حديث أبي هريرة مشروعية الاضطجاع على الشق الأيمن بعد راتبة الفجر قبل صلاة الفجر، لا على إطلاقه. والله أعلم.
([15]) حديث صحيح.
أخرجه الترمذي في (كتاب الصلاة، باب ما جاء في إعادتهما بعد طلوع الشمس، حديث رقم 424)، وصححه الحاكم (1/274)، وابن خزيمة (1117)، وابن حبان (4/224، حديث رقم 2472- الإحسان)، وصححه محققه، وصححه الألباني في " صحيح سنن الترمذي" (1/133).
([16]) انظر: " المغني في ضبط أسماء الرجال" (ص206).
([17]) حديث حسن لغيره.
أخرجه الترمذي في (كتاب الصلاة، باب ما جاء فيمن تفوته الركعتان قبل الفجر يصليهما بعد صلاة الصبح، حديث رقم 422، 1/324-تحفة)، و أبو داود في (كتاب الصلاة، باب من فاتته حتى يقضيها، حديث رقم 1267)، وصححه الحاكم (1/274)، وابن خزيمة (1116)، وابن حبان (624-موارد)، (4/222، حديث رقم 2471- الإحسان)، والحديث صححه العلامة أحمد شاكر في تحقيقه لـ "سنن الترمذي" (2/286)، والألباني في "صحيح سنن الترمذي " (1/133).
= فائدة:في الحديث جواز قضاء الصلوات في وقت النهي.



منقول 

الاثنين، 12 يناير 2015

طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه





طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
المجلس الواحد والثلاثون
23 ربيع الأول 1436 هـــ



اسمه رضي الله عنه  : هو طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي، يكنى أبو محمد .




طلحة من أوائل من أسلم على يدى أبا بكر الصديق
رضي الله عنه فهو من السابقين رضي الله عنه


وأسلم على يدي أبي بكر رضي الله عنه خمسة من العشرة المبشرين بالجنة أسلم على يديه عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله وهولاء الخمسة مع أبي بكر وعلي بن أبي طالب وزيد بن حارثة هم الثمانية الموثوقون بالسبق إلى الإسلام وأسلم غيرهم فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتمع بهم سرا ويرشدهم إلى ما أرشده الله إليه من الإسلام في دار الأرقم بن أبي الأرقم لمدة ثلاث سنين حتى أنزل الله عليه قوله )فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ) (الحجر:94) .(أ.هــ)



الشيخ بن عثيمين  رحمه الله- السيرة النبوية : -آيات النبي صلى الله عليه وسلم و خصائصه




طلحة في الجنة

أبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وعلي في الجنة ، وطلحة في الجنة ، والزبير في الجنة ، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة ، ، وسعد بن أبي وقاص في الجنة ، وسعيد بن زيد في الجنة ، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة .


الراوي: سعيد بن زيد و عبدالرحمن بن عوف المحدث:
الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم:
50 - خلاصة حكم المحدث: صحيح



شهيد يمشي على الأرض

(من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه
 الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله )

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر:
السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 126خلاصة
حكم المحدث: صحيح.




هذا ممن قضى نحبه


أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لأعرابي جاهل : سله عمن قضى نحبه من هو ؟ وكانوا لا يجترئون على مسألته يوقرونه ويهابونه فسأله الأعرابي فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم إني اطلعت من باب المسجد وعلي ثياب خضر فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أين السائل عمن قضى نحبه قال : أنا يا رسول الله قال : هذا ممن قضى نحبه.


الراوي: طلحة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة
- الصفحة أو الرقم: 1/247 - خلاصة حكم المحدث:
إسناده حسن رجاله ثقات رجال مسلم


معنى قضى نحبه :- وفيّ بنـَذره . أو مات شهيدا (قاموس المعاني).



قال الله عز وجل في سورة الأحزاب:
( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوامَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ
قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُوَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا *) الأحزاب 23 .

يخبرنا ربنا سبحانه وتعالى في هذه الآيات كيف أن المؤمنين منهم رجال عاهدوا الله سبحانه وتعالى فوفوا بهذا العهد وعاهدوه أن يجاهدوا في سبيل الله، وألا يبدلوا وألا يغيروا، وأن يثبتوا في قتالهم حتى يتوفاهم الله سبحانه أو يفتح الله سبحانه وتعالى لهم، فمنهم من وفى بهذا العهد مع الله سبحانه، ومنهم من لم يزل على الحياة ينتظر الفرصة للوفاء بهذا العهد مع الله سبحانه وتعالى، وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا [الأحزاب:23] أي: لم يبدلوا ولم يغيروا ما عاهدوا الله سبحانه وتعالى عليه.




طلحة شهيد

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على حراء ، هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير . فتحركت الصخرة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اهدأ . فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد " .

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم
- الصفحة أو الرقم: 2417 - خلاصة حكم المحدث: صحيح




ثبات طلحة في الدفاع عن النبي يوم أحد


لما كان يوم أحد وولى الناس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية في اثنى عشر رجلا من الأنصار ، وفيهم طلحة بن عبيد الله ، فأدركهم المشركون ، فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : من للقوم ؟ فقال طلحة : أنا . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كما أنت . فقال رجل من الأنصار : أنا يا رسول الله ، فقال : أنت ، فقاتل حتى قتل ، ثم التفت فإذا المشركون ، فقال : من للقوم ؟ فقال طلحة : أنا ، قال : كما أنت ، فقال رجل من الأنصار : أنا ، فقال : أنت ، فقاتل حتى قتل ، ثم لم يزل يقول ذلك ويخرج إليهم رجل من الأنصار ، فيقاتل قتال من قبله حتى يقتل ، حتى بقي رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلحة بن عبيد الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من للقوم ؟ فقال طلحة : أنا ، فقاتل طلحة قتال الأحد عشر حتى ضربت يده فقطعت أصابعه فقال : حس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قلت بسم الله لطارت بك الملائكة والناس ينظرون إليك ، ثم رد الله المشركين


الراوي:  جابر بن عبدالله الأنصاري المحدث: الألباني
المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:
6/700خلاصة حكم المحدث: إسناد على شرط مسلم ،
إلا أن فيه عنعنة أبي الزبير لكن يقويه ما بعده.



  أوجــب طلحة

كان على النبي صلى الله عليه وسلم درعان يوم أحد ، فنهض إلى الصخرة فلم يستطع فأقعد طلحة تحته ، فصعد النبي صلى الله عليه وسلم عليه ، حتى استوى على الصخرة ، فقال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : أوجب طلحة .


الراوي: الزبير بن العوام المحدث: الألباني - المصدر:
صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1692 - خلاصة
حكم المحدث: حسن


أوجب طلحة : أي عمل عملاً أوجب له الجنة
( لسان العرب هامش ص 148 ) الصحيح المسند.
: وجبت له الجنة بسبب عمله هذا أو بما فعل في ذلك اليوم فإنه
خاطر بنفسه يوم أحد وفدى بها رسول الله صلى الله عليه
وسلموجعلها وقاية له حتى طعن ببدنه وجرح جميع جسده حتى شلت يده انظر: ((تحفة الأحوذي)) (5/341).



وفي رواية

رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم قد شلت .

الراوي: قيس بن أبي حازم المحدث: البخاري - المصدر:
صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم: 3724 -
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]




مــواقف في حياة الصحابي الجليل
هو أحد الستة أصحاب الشورى



فلما قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لم يعهد بالخلافة إلى شخص بعينه، ولكنه جعلها شورى بين ستة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم: عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم أجمعين، وقال: يحضركم عبد الله يعني ابنه، وليس له من الأمر شيء، بل يحضر ليشير بالنصح)

فقال عبد الرحمن  اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم ، فقال الزبير : قد جعلت أمري إلى علي ، فقال طلحة : قد جعلت أمري إلى عثمان ، وقال سعد : قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف.


طلحة أول من قام وصافح كعب بن مالك  بعد نزول
آيات مغفرة اللهله بعد تخلفه في غزوة تبوك. سباق بالخير


فقام إلى طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنأني ، والله ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره ، ولا أنساها لطلحة ، قال كعب : فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو يبرق وجهه من السرور : ( أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك ) . قال : قلت : أمن عندك يا رسول الله ، أم من عند الله ؟ قال : ( لا ، بل من عند الله ) . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر.

الراوي: كعب بن مالك المحدث: البخاري - المصدر:
صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم: 4418خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



حديث الثلاثة نفر أضياف طلحة

أن نفرا من بني عذرة ثلاثة أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من يكفنيهم قال : طلحة أنا قال : فكانوا عند طلحة فبعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا فخرج فيه أحدهم فاستشهد قال : ثم بعث بعثا فخرج فيهم آخر فاستشهد قال : ثم مات الثالث على فراشه قال طلحة : فرأيت هؤلاء الثلاثة الذين كانوا عندي في الجنة فرأيت الميت على فراشه أمامهم ورأيت الذي استشهد أخيرا يليه ورأيت الذي استشهد أولهم آخرهم قال : فدخلني من ذلك قال : فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وما أنكرت من ذلك ؟ ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام لتسبيحه وتكبيره وتهليله


الراوي: عبدالله بن شداد المحدث: الألباني - المصدر:
السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2/254خلاصة
حكم المحدث: إسناده حسن وهو صحيح على شرط مسلم .



وفاته رضي الله عنه
قتل رضي الله عنه يوم الجمل