الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

الإعتداء في الدعاء

ورحمة الله وبركاته

الإعتداء في الدعاء
========
قال ابن تيمية رحمه الله : الإعتداء في الدعاء تارة بأن يسأل ما لا يجوز له سؤاله من المعونة على المحرمات وتارة يسأل ما لا يفعله الله مثل أن يسأل تخليده إلى يوم القيامة أو يسأله أن يرفع عنه لوازم البشرية من الحاجة إلى الطعام والشراب ويسأله بأن يطلعه على غيبه أو أن يجعله من المعصومين أو يهب له ولداً من غير زوجة ونحو ذلك مما سؤاله إعتداء لا يحبه الله ولا يحب سائله وفسر الإعتداء برفع الصوت أيضا فى الدعاء وبعد فالآية أعم من ذلك كله وإن كان الإعتداء بالدعاء مراداً

والله لا يحب المعتدين في كل شيء دعاء كان أو غيره كما قال تعالى(
وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) وعلى هذا فيكون أمر بدعائه وعبادته وأخبر أنه لا يحب أهل العدوان وهو يدعون معه غيره فهؤلاء أعظم المعتدين عدواناً فإن أعظم العدوان الشرك وهو وضع العبادة فى غير موضعها فهذا العدوان لابد أن يكون داخلا فى قوله تعالى إنه لايحب المعتدين

ومن العدوان أن يدعوه غير متضرع بل دعاء هذا كالمستغنى المدلى على ربه وهذا من أعظم الإعتداء لمنافاته لدعاء الذليل فمن لم يسأل مسأ لة مسكين متضرع خائف فهو معتد ومن الإعتداء أن يعبده بما لم يشرع ويثنى عليه بما لم يثن به على نفسه ولا أذن فيه فإن هذا اعتداء في دعائه الثناء والعبادة وهو نظير الإعتداء فى دعاء المسألة والطلب وعلى هذا فتكون الآية دالة على

شيئين أحدهما
محبوب للرب سبحانه وهو الدعاء تضرعا وخفية الثانى مكروه له مسخوط وهو الإعتداء فأمر بما يحبه وندب إليه وحذر مما يبغضه وزجر عنه بما هو أبلغ طرق الزجر والتحذير وهو لا يحب فاعله ومن لا يحبه الله فأي خير يناله وقوله تعالى إنه لا يحب المعتدين عقيب قوله تعالى (
ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
) دليل عل أن من لم يدعه تضرعاً وخفية فهو من المعتدين الذين لا يحبهم فقسمت الآية الناس إلى قسمين داع لله تضرعا وخفية ومعتد بترك ذلك .

مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 15 / 22 – 24.

وقال أيضاً : الدعاء ليس كله جائزاً بل فيه عدوان محرم والمشروع لا عدوان فيه وأن العدوان يكون تارة في كثرة الألفاظ وتارة في المعانى كما قد فسر أحد الصحابة ذلك إذ قال هذا لابنه لما قال اللهم أنى أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها وقال الأخر أسالك الجنة وقصورها وأنهارها وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها فقال أى بنى سل الله الجنة وتعوذ به من النار فقد سمعت رسول الله يقول سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الدعاء (1) والإعتداء يكون في العبادة وفى الزهد وقول أحمد بما جاء في الخبر حسن فإن اللام في الدعاء للدعاء الذى يحبه الله ليس لجنس الدعاء فإن من الدعاء ما يحرم .

مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية 22 / 474.

وقال ابن القيم رحمه الله : أنواع الاعتداء في الدعاء وعلى هذا فالاعتداء بالدعاء تارة بأن يسأل ما لا يجوز له سؤاله من الإعانة على المحرمات وتارة بأن يسأل ما لا يفعله الله مثل أن يساله تخليده إلى يوم القيامة أو يسأله أن يرفع عنه لوازم البشرية من الحاجة إلى الطعام والشراب أو يسأله أن يطلعه على غيبه أو يساله أن يجعله من المعصومين أو يسأله أن يهب له ولدا من غير زوجة ولا أمة ونحو ذلك مما سؤاله إعتداء فكل سؤال يناقض حكمة الله أو يتضمن مناقضة شرعه وأمره أو يتضمن خلاف ما أخبر به فهو اعتداء لا يحبه الله ولا يحب سائله وفسر الاعتداء برفع الصوت أيضا في الدعاء قال ابن جريح من الاعتداء رفع الصوت في الدعاء والنداء في الدعاء والصياح وبعد فالآية أعم من ذلك كله وإن كان الاعتداء في الدعاء مرادا بها فهو من جملة المراد والله لا يحب المعتدين في كل شيء دعاء كان أو غيره كما قال ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين وعلى هذا فيكون قد أمر بدعائه وعبادته وأخبر أنه لا يحب أهل العدوان وهم الذين يدعون معه غيره فهؤلاء أعظم المعتدين عدوانا فإن أعظم العدوان الشرك وهو وضع العبادة في غير موضعها فهذا العدوان لا بد أن يكون داخلا في قوله أنه لا يحب المعتدين ومن العدوان أن يدعوه غير متضرع بل دعاء مدل كالمستغني بما عنده المدل على ربه به وهذا من أعظم الاعتداء المنافي لدعاء الضارع الذليل الفقير المسكين من كل جهة في مجموع حالاته فمن لم يسأل مسألة مسكين متضرع خائف فهو معتد ، ومن الاعتداء أن تعبده بما لم يشرعه وتثني عليه بما لم يثن به على نفسه ولا أذن فيه فإن هذا اعتداء في دعاء الثناء والعبادة وهو نظير الاعتداء في دعاء المسألة والطلب وعلى هذا فتكون الآية دالة على شيئين أحدهما محبوب للرب تبارك وتعالى مرض له وهو الدعاء تضرعا وخفية الثاني مكروه له مبغوض مسخوط وهو الاعتداء فأمر بما يحبه الله وندب إليه وحذر مما يبغضه وزجر عنه بما هو ابلغ طرق الزجر والتحذير وهو أنه لا يحب فاعله ومن لم يحبه الله فأي خير يناله وفي قوله إنه لا يحب المعتدين عقب قوله ادعو ربكم تضرعا وخفية دليل على أن من لم يدعه تضرعاً وخفية فهو من المعتدين الذين لا يحبهم فقسمت الآية الناس إلى قسمين داع لله تضرعاً وخفية ومعتد بترك ذلك .

بدائع الفوائد 3 / 523 – 525 .

منقول
منتدى مكتبة المسجد النبوي

(1) تخريج السيوطي :تحقيق الألباني : انظر حديث رقم: 3671 في صحيح الجامع :
(حسن)

المشــاركة في حمــلة جمــع التــوقيعــات تؤيد عزل مفتــي جمهــورية مصر العــربية .



الســلام عليكم ورحمـــة الله وبــركــاته



أدعوكم اخوتــي للمشــاركة في حملــة قناة الحكــمة لجمــع توقيعــات لمن يؤيد
عــزل مفتــي جمهــورية مصــر العربيــة الحــالي وتعــيــيــن مفتي منتخب



تفــــاصــيل الحمـــلة وكيـــفيــة المشــاركــة

.... ارسل رسالة جــوال تبدأ بكلمة " عـــــزل " و بها اسمك الرباعي ورقم بطاقتك…

الإرسال على رقم رسائل القناة 94171

وذلك لتجميعها في قاعدة بيانات واحدة

ولا نقبل لإخواننا وضع أرقام البطاقات على المنتدى

ولذا نطالبهم بالإرسال على الشريط

أو من أراد يمكنه الإرسال على info@alhekmah.tv





السبت، 22 أكتوبر 2011

هل أفضل الصدقة الماء؟


هل أفضل الصدقة الماء؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيد ولد آدم

إذا سألت أحدهم أريد أن أتصدق ،فما أفضل

الصدقة ، انبرى وقال بلا تردد الماء ، دون اعتبار

لأي عوامل أخرى ، واستشهد بقول رسول الله

صلى الله عليه وسلم

أفضل الصدقة الماء

يا رسول الله ! أي الصدقة أفضل ؟
قال : سقي الماء

الراوي: سعد بن عبادة - المحدث: الألباني -

المصدر: صحيح النسائي - الرقم: 3667

خلاصة حكم المحدث:
حسن


هنا

مع أن هناك نصوص أخرى في أفضل الصدقة

*- " أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشح"

الراوي: - أم كلثوم بنت عقبة- المحدث:
الألباني - المصدر: صحيح الترغيب -
الرقم: 894 -خلاصة حكم المحدث:
صحيح



*- أفضل الصدقة إصلاح ذات البين .

الراوي:عبدالله بن عمرو بن العاص-المحدث:
الألباني - المصدر: صحيح الترغيب -
الصفحة أو الرقم: 2817
خلاصة حكم المحدث:
صحيح لغيره


*- " أفضل الصدقة أن تصدق و أنت صحيح شحيح ،

تأمل الغنى و تخشى الفقر ، و لا تمهل حتى إذا

بلغت الحلقوم قلت : لفلان كذا ، و لفلان كذا ،

ألا و قد كان لفلان كذا"


الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني-
المصدر:
صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1111
خلاصة حكم المحدث: صحيح


*- "أفضل الصدقة جهد المقل ، و ابدأ بمن تعول"


الراوي: أبو هريرة- المحدث: الألباني- المصدر:
صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1112
خلاصة حكم المحدث: صحيح

* - "أفضل الصدقة ما ترك غني ، و اليد العليا

خيرمن اليد السفلى ، و ابدأ بمن تعول"


الراوي: أبو هريرة -المحدث: الألباني- المصدر:

صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1114

خلاصة حكم المحدث: صحيح

هنا


- " ألا أدلكم على أفضل من درجة الصلاة و الصيام
و الصدقة ؟" قالوا : بلى يا رسول الله . قال :
"إصلاح ذات البين ،فإن فساد ذات البين هي الحالقة .
لا أقول : إنها تحلق الشعر و لكن تحلق الدين"

الراوي: أبو الدرداء المحدث: الألباني - المصدر:
غاية المرام - الصفحة أو الرقم: 414
خلاصة حكم المحدث:
صحيح

هنا






لذا وضع لنا ابن القيم ضوابط لهذا الأمر



يقول ابن القيم رحمه الله :

" أفضل الصدقة ما صادفت حاجة من المتصدق عليه

وكانت دائمة مستمرة ، ومنه قول النبي صلى الله

عليه وسلم : ( أفضل الصدقة سقي الماء ) –

رواه أبو داود بإسناد حسن -،

وهذا في موضع يقل فيه الماء ويكثر فيه العطش ،

وإلا فسقي الماء على الأنهار والقنى لا يكون أفضل

من إطعام الطعام عند الحاجة "
انتهى.


" كتاب الروح " (ص/142)


هنا


منـــقول
ملـــتقى قطــرات العـــلم

الجمعة، 21 أكتوبر 2011

التكبير المطلق والمقيد في أيام ذي الحجة



التكبير المطلق والمقيد في أيام ذي الحجة

السؤال عن التكبير المطلق في عيد الأضحى
هل التكبير دبر كل صلاة داخل في المطلق أم لا ؟
وهل هو سنة أم مستحب أم بدعة ؟

الحمد لله:أما التكبير في الأضحى فمشروع
من أول الشهر إلى نهاية اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة
لقول الله سبحانه
(لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ )
الحج /28 ، الآية
وهي أيام العشر ، وقوله عز وجل
(وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ)
البقرة / 203 ، الآية
وهي أيام التشريق
ولقول النبي صلى الله عليه وسلم
( ألا وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب
وذكر الله عز وجل) (1)

وذكر البخاري في صحيحه تعليقاً
عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما
( أنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر
فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما )
وكان عمر بن الخطاب وابنه عبد الله رضي الله عنهما
يكبران في أيام منى في المسجد وفي الخيمة ويرفعان أصواتهما بذلك
حتى ترتج منى تكبيراً
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم
وعن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم التكبير
في أدبار الصلوات الخمس من صلاة الفجر يوم عرفة
إلى صلاة العصر من يوم الثالث عشر من ذي الحجة
وهذا في حق غير الحاج
أما الحاج فيشتغل في حال إحرامه بالتلبية
حتى يرمي جمرة العقبة يوم النحر
وبعد ذلك يشتغل بالتكبير
ويبدأ التكبير عند أول حصاة من رمي الجمرة المذكورة
وإن كبر مع التلبية فلا بأس
لقول أنس رضي الله عنه
( قال : كان يهل منا المهل فلا ينكر عليه
ويكبر منا المكبر ، فلا ينكر عليه . ) (2)
رواه البخاري
ولكن الأفضل في حق المحرم هو التلبية
وفي حق الحلال هو التكبير في الأيام المذكورة

وبهذا تعلم أن التكبير المطلق والمقيد يجتمعان في أصح أقوال العلماء
في خمسة أيام
وهي يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق الثلاثة .
وأما اليوم الثامن وما قبله إلى أول الشهر فالتكبير فيه مطلق
لا مقيد ، لما تقدم من الآية والآثار
وفي المسند عن ابن عمر رضي الله عنهما
عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال : ( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب
إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر
فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد )
أو كما قال عليه الصلاة والسلام (3)


كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة
لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله - م/13 ص/17.


هنا

----
(1)الراوي: نبيشة المحدث: الألباني
المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2813
خلاصة حكم المحدث: صحيح
---
(2) الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري
المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1659
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
---
(3) ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن
من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن
من التهليل والتكبير والتحميد
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: أحمد شاكر
المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 9/14
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

منقـــول


ملتقى قطرات العلم النسائي



الأحد، 16 أكتوبر 2011

دروس وفتـــاوى ســـؤال من حـــاج للشيخ العثيمين رحمه الله.

دروس وفتـــاوى ســـؤال من حـــاج
للشيخ العثيمين رحمه الله





حكم التوكيل في رمي الجمرات

2

حكم القراءة من المصحف في الصلاة

3

حكم لبس القفازات السوداء للمرأة

4

ابنة لم تبر بيمين أمها فعلى أمها الكفارة

5

حكم التأنيث للألفاظ المذكرة في الأذكار

6

لزوم الإحرام من الميقات الخاص

7

الخروج من مكة بعد التحلل من العمرة أو الحج

8

كم عدد الجمرات؟

9

الفدية أو الهدي لا يجزئ إلا عن شخص واحد

10

صفة العمرة للمتمتع والقارن

11

الأضحية تجزئ عن الأسرة التي في بيت واحد

12

من أين يحرم من زار المدينة قبل الحج؟

13

مدة الوقوف بعرفة

14

وجوب المبيت في مزدلفة

15

حكم تقديم طواف الوداع قبل انتهاء النسك

16

المراد بلبس المخيط

17

كيفية الحج عن الغير

18

حكم سب الدهر

19

حكم اقتناء الصور للذكرى

20

حكم الحج مفرداً لمن كان قد اعتمر في نفس السنة

21

حكم من ترك السعي في الحج جاهلاً بذلك

22

حكم إحرام الأطفال الصغار للحج

23

وجوب الإحرام من الميقات المخصص

24

من السنة صلاة الظهر في اليوم الثامن من ذي الحجة في منى

25

المبيت في منى يوم النحر

26

حكم التسبيح والاستغفار أثناء التمارين الرياضية

27

حكم من أراد الحج وعليه دين مقسط شهرياً

28

حكم الحج والعمرة عن الغير

29

حكم التوكيل في الأضحية

30

حكم الجدال أثناء الحج

31

حكم تأخير العمرة بعد الإحرام

32

حكم الاغتسال بالصابون والشامبو للمرأة المتوفى عنها زوجها أثناء العدة

33

حكم المكوث في مكة بعد طواف الوداع

34

حكم من أحدث أثناء الطواف

35

حكم من اعتمر في أشهر الحج وخرج إلى بلده ثم عاد لأداء الحج

36

حكم تغطية الرأس للحاج قبل أن يدخل في النسك

37

الفرق بين حج الإفراد والقران في الحج

38

حكم نحر الهدي خارج مكة

39

حكم صيام يوم السبت مفرداً

40

الحاج المفرد ليس عليه هدي

41

طواف القدوم لا يجزئ عن طواف الإفاضة

42

الحاج المفرد يلزمه طواف وسعي

43

أعمال يوم النحر على الترتيب

44

حكم من أراد الحج وعليه دين مقسط

45

حكم الدين من أجل الحج

46

حكم مشط شعر المرأة في أيام ذي الحجة

47

حكم الحج أو العمرة للمرأة التي ما زالت في عدة وفاة

48

حكم من أراد الحج وعليه قضاء من رمضان

49

بدعية صيام ثلاثة الحج

50

حكم غسل الحاج بدنه بالصابون

51

كيفية قطع النافلة عند إقامة الصلاة

52

حكم الخروج من مكة بعد أداء العمرة ثم العودة للحج في أيام ذي الحجة

53

حكم التوكيل في رمي الجمرات لعذر

54

حكم من لم يرم الجمرات لغير عذر

55

مشروعية الحج عن الوالدة المتوفاة

56

حكم الحج عن الغير بدون علمه

57

حكم تغيير النية من تمتع إلى إفراد

58

حج المرأة عن والدها بمال زوجها

59

حكم من لم يبت في منى لعذر

60

حكم رمي الجمرات في النهار

61

الاحتفاظ بالمال حتى تتمكن من الحج عن الأم

62

صفة تمتع الحاج إذا وصل إلى مكة قبل يوم التروية بوقت كاف

63

حكم إهداء العمرة عن الغير

64

صفة التلبية بالنسك لمن أراد الحج لغيره

65

حكم تكفير اليمين في أيام الحج

66

حكم من أراد الحج وعليه دين

67

حكم من تهاون بالصلاة بعد الحج ثم تاب إلى الله

68

التمتع بالحج أفضل أنواع الحج

69

حكم دخول مكة للحاج بدون إحرام