السبت، 17 يناير 2015

مسائل متفرقة في سنة الفجر




مسائل متفرقة في سنة الفجر

راتبة الفجر من آكد السنن الراتبة، وكان - صلى الله عليه وسلم - يتعاهدها ولا يدعها في حضر ولا سفر.

ولم يصح عنه - صلى الله عليه وسلم - ما يدل على وجوبها. [1]
والدليل على صلاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لركعتي الفجر في السفر: ما ثبت عن أبي مريم؛ قال: " كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، فأسرينا ليلة، فلما كان في وجه الصبح؛ نـزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنام ونام الناس، فلم نستيقظ إلا بالشمس قد طلعت علينا، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المؤذن فأذن، ثم صلى الركعتين قبل الفجر، ثم أمره فأقام، فصلى بالناس، ثم حدثنا بما هو كائن حتى تقوم الساعة"[2].

والحديث يدل على أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي صلاة راتبة الفجر مع صلاة الفجر في السفر.

كما يدل على مشروعية صلاتها عند فوات صلاة الفجر عن وقتها، فإنه يشرع في صلاة راتبة الفجر ثم صلاة الفجر كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

ثانياً: وصفها وفضلها:

راتبة الفجر ركعتان، تصليان قبل صلاة الفجر، 
وقد ورد في فضلها أحاديث منها:

أ) عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قال: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها [لهما أحب إلي من الدنيا جميعاً]". أخرجه مسلم. [3]
والحديث يدل على استحباب ركعتي الفجر والترغيب فيهما.
ب) عن عائشة - رضي الله عنها -؛ قالت: " لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - على شيء من النوافل أشد منه تعاهداً على ركعتي الفجر". أخرجه الشيخان[4]. والحديث يدل على تأكيد المحافظة على ركعتي الفجر.
وقد اجتمع في هذه الراتبة: القول منه - صلى الله عليه وسلم - في الترغيب فيها، والفعل منه - صلى الله عليه وسلم - في المحافظة عليها.
ج) وعنها - رضي الله عنها -؛ قالت: " إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يدع أربعاً قبل الظهر، وركعتين قبل [الصبح] الغداة". أخرجه البخاري والنسائي[5]
وهذه الأحاديث تدل على فضل ركعتي الفجر، و أنها من أوكد الرواتب.

ثالثاً: تخفيفهما:

كان من هديه - صلى الله عليه وسلم - أن يخفف ركعتي الفجر، فلا يطيل القراءة فيهما، ومن الأحاديث الدالة على ذلك:

أ) ما جاء عن أم المؤمنين حفصة؛ قالت: " إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح وبدا الصبح؛ ركع ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة". أخرجه الشيخان[6]
ب) عن عائشة؛ قالت: " كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح حتى إنّي لأقول: هل قرأ بأم الكتاب؟ ". أخرجه الشيخان [7].
والحديثان يدلان على مشروعية تخفيف ركعتي الفجر.
واستدل بعض أهل العلم بحديث عائشة على مشروعية الاقتصار في سنة الفجر على قراءة فاتحة الكتاب، ولا دلالة في الحديث على ذلك، وغاية ما فيه الإشعار بأنه - عليه الصلاة والسلام - كان يخفف فيهما القراءة، ويؤكد هذا ما يأتي في المسألة التالية.


رابعاً: ما يقرأ فيهما:

أ) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في ركعتي الفجر: قل يا أيها الكافرون، و قل هو الله أحد" [8].
ب) عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في ركعتي الفجر: في الأولى منهما: قولوا آمنا بالله وما أنـزل إلينا… الآية التي في البقرة [136]، و في الآخرة منهما: آمنا بالله وأشهد بأنا مسلمون [آل عمران: 52]".

وفي رواية: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في ركعتي الفجر: قولوا آمنا بالله وما أنـزل إلينا [البقرة: 136]، والتي في آل عمران:تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم [آل عمران: 64]" [9]

والحديثان يدلان على استحباب قراءة سورة الإخلاص في الركعة الأولى وسورة قل يا أيها الكافرون في الركعة الثانية من ركعتي الفجر، كما يدل على استحباب قراءة الآية من سورة البقرة وسورة آل عمران، فيقرأ المسلم أحياناً بهذا وأحياناً بهذا؛ تطبيقاً للسنة. [10]


خامساً: الاضطجاع بعدهما:

يستحب المسلم إذا صلى راتبة الفجر في البيت أن يضطجع على شقه الأيمن،
وذلك لما ورد:

أ) عن أبي هريرة؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر، فليضطجع على شقه الأيمن". أخرجه الترمذي. [11]
والحديث يدل على مشروعية الاضطجاع بعد ركعتي الفجر، وفيه دلالة على الوجوب؛ إذ هذا مقتضى الأمر[12]، لكن صرفه عن الوجوب إلى الاستحباب الحديث التالي:
ب) عن عائشة: " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى سنة الفجر، فإن كنت مستيقظة؛ حدثني، و إلا؛ اضطجع حتى يؤذن بالصلاة". أخرجه البخاري[13].
فهذا الحديث فيه أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يترك أحياناً الاضطجاع على شقه الأيمن بعد صلاة راتبة الفجر، ولو كان واجباً؛ ما تركه.
ودعوى الخصوصية وغيرها لا تثبت إلا بدليل، والأصل العموم، والعمل بجميع ما ورد عنه - عليه الصلاة والسلام - أولى من العمل ببعض دون بعض.
والحديث يدل على مشروعية الاضطجاع على الجانب الأيمن.
وهل يكون هذا في البيت أو في المسجد؟
حديث أبي هريرة مطلق: فإن صلى راتبة الفجر في المسجد؛ اضطجع في المسجد، و إن صلاها في البيت؛ اضطجع في البيت، لكن لم ينقل عن الرسول - عليه الصلاة والسلام - ولا عن الصحابة - رضي الله عنهم - أنهم فعلوا ذلك[14].


سادساً: من فاتته ركعتا الفجر:


يشرع لمن فاتته ركعتا الفجر أن يصليهما بعد صلاة الفجر مباشرة أو بعد طلوع الشمس، والأفضل أن يصليهما بعد طلوع الشمس.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " من لم يصل ركعتي الفجر؛ فليصلهما بعد ما تطلع الشمس". أخرجه الترمذي. [15]
قلت: ظاهر هذا الحديث وجوب صلاة راتبة الفجر إذا فاتتا بعد طلوع الشمس، لكن هذا الأمر مصروف إلى الاستحباب بدليل الحديث التالي:
عن قيس بن قهد (بالقاف المفتوحة وسكون فدال مهملة)[16] - رضي الله عنه -؛ أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصبح، ولم يكن ركع ركعتي الفجر، فلما سلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ سلم معه، ثم قام فركع ركعتي الفجر، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينظر إليه، فلم ينكر ذلك عليه ". أخرجه الترمذي وابن حبان. [17]والحديث يدل على جواز قضاء راتبة الفجر بعد الفرض لمن لم يصلها قبل الفرض.



----------------------------------------


([1]) أما حديث أبي هريرة مرفوعاً: " لا تدعوها وإن طردتكم الخيل" (يعني: سنة الفجر)؛ فإنه حديث ضعيف.
أخرجه أبو داود (1/487-عون)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/299)، وفي سنده عندهما عبدالرحمن بن إسحاق المدني؛ ضعيف، وابن سيلان؛ مجهول الحال. وبالله التوفيق.
([2]) حديث صحيح لغيره.
أخرجه النسائي في (كتاب المواقيت، باب كيف يقضي الفائت من الصلاة، صحيح سنن النسائي باختصار السند حديث رقم 605، 1/133).
والحديث ورد بمعناه عند مسلم في "صحيحه" (حديث رقم 680) عن أبي هريرة، وله شواهد كثيرة عند أبي داود في (كتاب الصلاة، باب في من نام عن الصلاة أو نسيها، صحيح سنن أبي داود باختصار السند، 1/88-90).
وقد قال ابن قيم الجوزية: وكان من هديه - صلى الله عليه وسلم - في سفره الاقتصار على الفرض، ولم يحفظ عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه صلى سنة الصلاة قبلها ولا بعدها؛ إلا ما كان من الوتر وسنة الفجر؛ فإنه لم يكن ليدعهما حضراً ولا سفراً " أهـ. " زاد المعاد" (1/473).
([3]) حديث صحيح.
أخرجه مسلم في (كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما وتخفيفهما عليهما وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما، حديث رقم 725) والزيادة له، وأخرجه الترمذي في (كتاب الصلاة، باب ما جاء في ركعتي الفجر من الفضل، حديث رقم 416، 1/320- تحفة)، والنسائي في (كتاب قيام الليل وتطوع النهار، 3/252)، والحاكم (1/307).
([4]) حديث صحيح.
أخرجه البخاري في (كتاب التهجد، باب تعاهد ركعتي الفجر ومن سماها تطوعاً، حديث رقم 1169)، ومسلم في (كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما وتخفيفهما والمحافظة عليهما وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما، حديث رقم 724).
([5]) حديث صحيح.
أخرجه البخاري في (كتاب التهجد، باب الركعتين قبل الظهر، حديث رقم 1182) واللفظ له، والنسائي في (كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب المحافظة على الركعتين قبل الفجر، 3/252) والزيادة له، وأخرجه أبو داود في (كتاب الصلاة، باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة، حديث رقم 1253)، والدارمي (1/335).
([6]) حديث صحيح.
أخرجه البخاري في (كتاب الأذان، باب الأذان بعد الفجر، حديث رقم 618) ومسلم في (كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما وتخفيفهما والمحافظة عليهما وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما، حديث رقم 723) واللفظ له.
([7]) حديث صحيح.
أخرجه البخاري في (كتاب التهجد، باب ما يقرأ في ركعتي الفجر، حديث رقم 1171)، وأخرجه مسلم في (كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما وتخفيفهما والمحافظة عليهما وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما، حديث رقم 724) واللفظ للبخاري.
([8]) حديث صحيح.
أخرجه مسلم في (كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما وتخفيفهما والمحافظة عليهما وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما، حديث رقم 726).
([9]) حديث صحيح.
أخرجه مسلم في الموضع السابق (حديث رقم 727).
=فائدة: في حديث ابن عباس: جواز الاكتفاء بالآية في الركعة، وجواز القراءة من وسط السورة، وجواز أن تسمى السورة دون ذكر لفظ (سورة)، فيقال: الآية التي في البقرة، أو التي في النساء… وهكذا.
([10]) لابن القيم في "زاد المعاد" (1/316- 318) تقرير بديع في حكمة قراءة سورتي الإخلاص في راتبة الفجر؛ فانظره.
([11]) حديث صحيح.
أخرجه الترمذي في (كتاب الصلاة، باب ما جاء في الاضطجاع بعد ركعتي الفجر، حديث رقم 420)، وقال: "حديث حسن غريب من هذا الوجه"، وأخرجه أبو داود في (كتاب الصلاة، باب الاضطجاع بعدها، حديث رقم 1261)، وصححه ابن خزيمة (1120)، وابن حبان (612-موارد، 6/220، حديث رقم 2468- الإحسان)، وصححه النووي في "شرح مسلم" (6/19) وفي "رياض الصالحين"، وصححه الألباني في "صحيح الجامع"، والأرنؤوط في تحقيقه لـ "الإحسان".
([12]) وقال به: ابن حزم في "المحلى" (3/196)، والشوكاني في "نيل الأوطار" (3/29).
([13]) حديث صحيح.
أخرجه البخاري في (كتاب التهجد، باب من تحدث بعد الركعتين ولم يضطجع، حديث رقم 1161).
([14]) قال العلامة الألباني: " لكن لا نعلم أن أحداً من الصحابة فعله يعني: الاضطجاع بعد راتبة الفجر- في المسجد، بل قد أنكره بعضهم، فيقتصر على فعله في البيت كما هو سنته - صلى الله عليه وسلم - ". أهـ. "صلاة التراويح" (ص 90).
قلت: الأمر كما قال - حفظه الله -، وكذا إذا فاتته راتبة الفجر، فصلاها بعد صلاة الفجر، لا يشرع له الاضطجاع على شقه الأيمن، لعدم نقله، والمفهوم من حديث أبي هريرة مشروعية الاضطجاع على الشق الأيمن بعد راتبة الفجر قبل صلاة الفجر، لا على إطلاقه. والله أعلم.
([15]) حديث صحيح.
أخرجه الترمذي في (كتاب الصلاة، باب ما جاء في إعادتهما بعد طلوع الشمس، حديث رقم 424)، وصححه الحاكم (1/274)، وابن خزيمة (1117)، وابن حبان (4/224، حديث رقم 2472- الإحسان)، وصححه محققه، وصححه الألباني في " صحيح سنن الترمذي" (1/133).
([16]) انظر: " المغني في ضبط أسماء الرجال" (ص206).
([17]) حديث حسن لغيره.
أخرجه الترمذي في (كتاب الصلاة، باب ما جاء فيمن تفوته الركعتان قبل الفجر يصليهما بعد صلاة الصبح، حديث رقم 422، 1/324-تحفة)، و أبو داود في (كتاب الصلاة، باب من فاتته حتى يقضيها، حديث رقم 1267)، وصححه الحاكم (1/274)، وابن خزيمة (1116)، وابن حبان (624-موارد)، (4/222، حديث رقم 2471- الإحسان)، والحديث صححه العلامة أحمد شاكر في تحقيقه لـ "سنن الترمذي" (2/286)، والألباني في "صحيح سنن الترمذي " (1/133).
= فائدة:في الحديث جواز قضاء الصلوات في وقت النهي.



منقول 

الاثنين، 12 يناير 2015

طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه





طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
المجلس الواحد والثلاثون
23 ربيع الأول 1436 هـــ



اسمه رضي الله عنه  : هو طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي، يكنى أبو محمد .




طلحة من أوائل من أسلم على يدى أبا بكر الصديق
رضي الله عنه فهو من السابقين رضي الله عنه


وأسلم على يدي أبي بكر رضي الله عنه خمسة من العشرة المبشرين بالجنة أسلم على يديه عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله وهولاء الخمسة مع أبي بكر وعلي بن أبي طالب وزيد بن حارثة هم الثمانية الموثوقون بالسبق إلى الإسلام وأسلم غيرهم فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتمع بهم سرا ويرشدهم إلى ما أرشده الله إليه من الإسلام في دار الأرقم بن أبي الأرقم لمدة ثلاث سنين حتى أنزل الله عليه قوله )فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ) (الحجر:94) .(أ.هــ)



الشيخ بن عثيمين  رحمه الله- السيرة النبوية : -آيات النبي صلى الله عليه وسلم و خصائصه




طلحة في الجنة

أبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وعلي في الجنة ، وطلحة في الجنة ، والزبير في الجنة ، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة ، ، وسعد بن أبي وقاص في الجنة ، وسعيد بن زيد في الجنة ، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة .


الراوي: سعيد بن زيد و عبدالرحمن بن عوف المحدث:
الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم:
50 - خلاصة حكم المحدث: صحيح



شهيد يمشي على الأرض

(من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه
 الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله )

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر:
السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 126خلاصة
حكم المحدث: صحيح.




هذا ممن قضى نحبه


أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لأعرابي جاهل : سله عمن قضى نحبه من هو ؟ وكانوا لا يجترئون على مسألته يوقرونه ويهابونه فسأله الأعرابي فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم إني اطلعت من باب المسجد وعلي ثياب خضر فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أين السائل عمن قضى نحبه قال : أنا يا رسول الله قال : هذا ممن قضى نحبه.


الراوي: طلحة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة
- الصفحة أو الرقم: 1/247 - خلاصة حكم المحدث:
إسناده حسن رجاله ثقات رجال مسلم


معنى قضى نحبه :- وفيّ بنـَذره . أو مات شهيدا (قاموس المعاني).



قال الله عز وجل في سورة الأحزاب:
( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوامَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ
قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُوَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا *) الأحزاب 23 .

يخبرنا ربنا سبحانه وتعالى في هذه الآيات كيف أن المؤمنين منهم رجال عاهدوا الله سبحانه وتعالى فوفوا بهذا العهد وعاهدوه أن يجاهدوا في سبيل الله، وألا يبدلوا وألا يغيروا، وأن يثبتوا في قتالهم حتى يتوفاهم الله سبحانه أو يفتح الله سبحانه وتعالى لهم، فمنهم من وفى بهذا العهد مع الله سبحانه، ومنهم من لم يزل على الحياة ينتظر الفرصة للوفاء بهذا العهد مع الله سبحانه وتعالى، وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا [الأحزاب:23] أي: لم يبدلوا ولم يغيروا ما عاهدوا الله سبحانه وتعالى عليه.




طلحة شهيد

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على حراء ، هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير . فتحركت الصخرة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اهدأ . فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد " .

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم
- الصفحة أو الرقم: 2417 - خلاصة حكم المحدث: صحيح




ثبات طلحة في الدفاع عن النبي يوم أحد


لما كان يوم أحد وولى الناس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية في اثنى عشر رجلا من الأنصار ، وفيهم طلحة بن عبيد الله ، فأدركهم المشركون ، فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : من للقوم ؟ فقال طلحة : أنا . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كما أنت . فقال رجل من الأنصار : أنا يا رسول الله ، فقال : أنت ، فقاتل حتى قتل ، ثم التفت فإذا المشركون ، فقال : من للقوم ؟ فقال طلحة : أنا ، قال : كما أنت ، فقال رجل من الأنصار : أنا ، فقال : أنت ، فقاتل حتى قتل ، ثم لم يزل يقول ذلك ويخرج إليهم رجل من الأنصار ، فيقاتل قتال من قبله حتى يقتل ، حتى بقي رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلحة بن عبيد الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من للقوم ؟ فقال طلحة : أنا ، فقاتل طلحة قتال الأحد عشر حتى ضربت يده فقطعت أصابعه فقال : حس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قلت بسم الله لطارت بك الملائكة والناس ينظرون إليك ، ثم رد الله المشركين


الراوي:  جابر بن عبدالله الأنصاري المحدث: الألباني
المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم:
6/700خلاصة حكم المحدث: إسناد على شرط مسلم ،
إلا أن فيه عنعنة أبي الزبير لكن يقويه ما بعده.



  أوجــب طلحة

كان على النبي صلى الله عليه وسلم درعان يوم أحد ، فنهض إلى الصخرة فلم يستطع فأقعد طلحة تحته ، فصعد النبي صلى الله عليه وسلم عليه ، حتى استوى على الصخرة ، فقال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : أوجب طلحة .


الراوي: الزبير بن العوام المحدث: الألباني - المصدر:
صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1692 - خلاصة
حكم المحدث: حسن


أوجب طلحة : أي عمل عملاً أوجب له الجنة
( لسان العرب هامش ص 148 ) الصحيح المسند.
: وجبت له الجنة بسبب عمله هذا أو بما فعل في ذلك اليوم فإنه
خاطر بنفسه يوم أحد وفدى بها رسول الله صلى الله عليه
وسلموجعلها وقاية له حتى طعن ببدنه وجرح جميع جسده حتى شلت يده انظر: ((تحفة الأحوذي)) (5/341).



وفي رواية

رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم قد شلت .

الراوي: قيس بن أبي حازم المحدث: البخاري - المصدر:
صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم: 3724 -
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]




مــواقف في حياة الصحابي الجليل
هو أحد الستة أصحاب الشورى



فلما قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لم يعهد بالخلافة إلى شخص بعينه، ولكنه جعلها شورى بين ستة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم: عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم أجمعين، وقال: يحضركم عبد الله يعني ابنه، وليس له من الأمر شيء، بل يحضر ليشير بالنصح)

فقال عبد الرحمن  اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم ، فقال الزبير : قد جعلت أمري إلى علي ، فقال طلحة : قد جعلت أمري إلى عثمان ، وقال سعد : قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف.


طلحة أول من قام وصافح كعب بن مالك  بعد نزول
آيات مغفرة اللهله بعد تخلفه في غزوة تبوك. سباق بالخير


فقام إلى طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنأني ، والله ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره ، ولا أنساها لطلحة ، قال كعب : فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو يبرق وجهه من السرور : ( أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك ) . قال : قلت : أمن عندك يا رسول الله ، أم من عند الله ؟ قال : ( لا ، بل من عند الله ) . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر.

الراوي: كعب بن مالك المحدث: البخاري - المصدر:
صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم: 4418خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



حديث الثلاثة نفر أضياف طلحة

أن نفرا من بني عذرة ثلاثة أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من يكفنيهم قال : طلحة أنا قال : فكانوا عند طلحة فبعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا فخرج فيه أحدهم فاستشهد قال : ثم بعث بعثا فخرج فيهم آخر فاستشهد قال : ثم مات الثالث على فراشه قال طلحة : فرأيت هؤلاء الثلاثة الذين كانوا عندي في الجنة فرأيت الميت على فراشه أمامهم ورأيت الذي استشهد أخيرا يليه ورأيت الذي استشهد أولهم آخرهم قال : فدخلني من ذلك قال : فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وما أنكرت من ذلك ؟ ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام لتسبيحه وتكبيره وتهليله


الراوي: عبدالله بن شداد المحدث: الألباني - المصدر:
السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2/254خلاصة
حكم المحدث: إسناده حسن وهو صحيح على شرط مسلم .



وفاته رضي الله عنه
قتل رضي الله عنه يوم الجمل

الاثنين، 22 ديسمبر 2014

ملخص لما حدث بين الصحابة وموقف أهل السنة منه




المجلس الثامن والعشرون
تابع سيرة علي بن أبي طالب رضي الله عنه

الدليل على أن علي ومن معه أولى بالحق
من معاوية وأصحابه .

وقبل عرض الأدلة نعرض نبذة عما حدث
بين الصحابة وموقف أهل السنة من ذلك .


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن معتقد أهل السنة والجماعة الإمساك عما جرى بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والترضي عنهم جميعاً، واعتقاد أنهم مجتهدون في طلب الحق، للمصيب منهم أجران، وللمخطئ أجر واحد.

ولما كانت كتب التاريخ مشحونة بكثير من الأخبار المكذوبة التي تحط من قدر هؤلاء الأصحاب الأخيار، وتصور ما جرى بينهم على أنه نزاع شخصي أو دنيوي، لما كان الأمر كذلك فإننا نسوق إليك جملة من الأخبار الصحيحة حول هذه المعركة، وبيان الدافع الذي أدى إلى اقتتال الصحابة الأخيار رضي الله عنهم.

أولاً: بويع علي رضي الله عنه بالخلافة بعد مقتل عثمان رضي الله عنه، وكان كارهاً لهذه البيعة رافضاً لها، وما قبلها إلا لإلحاح الصحابة عليه، وفي ذلك يقول رضي الله عنه: (ولقد طاش عقلي يوم قتل عثمان، وأنكرت نفسي، وجاءوني للبيعة فقلت: والله إني لأستحي من الله أن أبايع قوماً قتلوا رجلاً قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة"، وإني لأستحي من الله أن أبايع وعثمان قتيل على الأرض لم يدفن بعد، فانصرفوا، فلما دفن رجع الناس فسألوني البيعة، فقلت: اللهم إني مشفق مما أقدم عليه، ثم جاءت عزيمة فبايعت، فلقد قالوا: يا أمير المؤمنين، فكأنما صدع قلبين، وقلت: اللهم خذ مني لعثمان حتى ترضى). رواه الحاكم وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 7/202خلاصة حكم المحدث: ثبت ذلك من طرق تفيد القطع.


ثانياً: لم يكن علي رضي الله عنه قادراً على تنفيذ القصاص في قتلة عثمان رضي الله عنه لعدم علمه بأعيانهم، ولاختلاط هؤلاء الخوارج بجيشه، مع كثرتهم واستعدادهم للقتال، وقد بلغ عددهم ألفي مقاتل كما في بعض الروايات، كما أن بعضهم ترك المدينة إلى الأمصار عقب بيعة علي.
وقد كان كثير من الصحابة خارج المدينة في ذلك الوقت، ومنهم أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، لانشغال الجميع بالحج، وقد كان مقتل عثمان رضي الله عنه يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة، سنة خمسة وثلاثين على المشهور.

ثالثاً: لما مضت أربعة أشهر على بيعة علي دون أن ينفذ القصاص خرج طلحة والزبير إلى مكة، والتقوا بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، واتفق رأيهم على الخروج إلى البصرة ليققوا بمن فيها من الخيل والرجال، ليس لهم غرض في القتال، وذلك تمهيداً للقبض على قتلة عثمان رضي الله عنه، وإنفاذ القصاص فيهم.
ويدل على ذلك ما أخرجه أحمد في المسند والحاكم في المستدرك: أن عائشة رضي الله عنها لما بلغت مياه بني عامر ليلاً نبحت الكلاب، قالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء الحوأب، قالت: ما أظنني إلا راجعة، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: "كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب". فقال لها الزبير: ترجعين!! عسى الله عز وجل أن يصلح بك بين الناس.
قال الألباني: إسناده صحيح جداً، صححه خمسة من كبار أئمة الحديث هم: ابن حبان، والحاكم، والذهبي، وابن كثير، وابن حجر (سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم 474).

رابعاً: وقد اعتبر علي رضي الله عنه خروجهم إلى البصرة واستيلاءهم عليها نوعاً من الخروج عن الطاعة، وخشي تمزق الدولة الإسلامية فسار إليهم رضي الله عنه (وكان أمر الله قدراً مقدوراً).


خامساً: وقد أرسل علي رضي الله عنه القعقاع بن عمرو إلى طلحة والزبير يدعوهما إلى الألفة والجماعة، فبدأ بعائشة رضي الله عنها فقال: أي أماه، ما أقدمك هذا البلد؟ فقالت: أي بني الإصلاح بين الناس.
قال ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية: فرجع إلى علي فأخبره، فأعجبه ذلك، وأشرف القوم على الصلح، كره ذلك من كرهه، ورضيه من رضيه، وأرسلت عائشة إلى علي تعلمه أنها إنما جاءت للصلح، ففرح هؤلاء وهؤلاء، وقام علي في الناس خطيباً، فذكر الجاهلية وشقاءها وأعمالها، وذكر الإسلام وسعادة أهله بالألفة والجماعة، وأن الله جمعهم بعد نبيه صلى الله عليه وسلم على الخليفة أبي بكر الصديق، ثم بعده على عمر بن الخطاب، ثم على عثمان، ثم حدث هذا الحدث الذي جرى على الأمة، أقوام طلبوا الدنيا وحسدوا من أنعم الله عليه بها، وعلى الفضيلة التي منَّ الله بها، وأرادوا رد الإسلام والأشياء على أدبارها، والله بالغ أمره، ثم قال: ألا إني مرتحل غدا فارتحلوا، ولا يرتحل معي أحد أعان على قتل عثمان بشيء من أمور الناس، فلما قال هذا اجتمع من رؤوسهم جماعة كالأشتر النخعي، وشريح بن أوفى، وعبد الله بن سبأ المعروف بابن السوداء... وغيرهم في ألفين وخمسمائة، وليس فيهم صحابي ولله الحمد، فقالوا: ما هذا الرأي؟ وعلي والله أعلم بكتاب الله ممن يطلب قتلة عثمان، وأقرب إلى العمل بذلك، وقد قال ما سمعتم، غداً يجمع عليكم الناس، وإنما يريد القوم كلهم أنتم، فكيف بكم وعددكم قليل في كثرتهم.
فقال الأشتر: قد عرفنا رأي طلحة والزبير فينا، وأما رأي علي فلم نعرفه إلا اليوم، فإن كان قد اصطلح معهم، فإنما اصطلح على دمائنا... ثم قال ابن السوداء قبحه الله: يا قوم إن عيركم في خلطة الناس، فإذا التقى الناس فانشبوا الحرب والقتال بين الناس، ولا تدعوهم يجتمعون...) انتهى كلام ابن كثير.
وذكر ابن كثير أن علياً وصل إلى البصرة، ومكث ثلاثة أيام، والرسل بينه وبين طلحة والزبير، وأشار بعض الناس على طلحة والزبير بانتهاز الفرصة من قتلة عثمان فقالا: إن علياً أشار بتسكين هذا الأمر، وقد بعثنا إليه بالمصالحة على ذلك.
ثم قال ابن كثير: (وبات الناس بخير ليلة، وبات قتلة عثمان بشر ليلة، وباتوا يتشاورن، وأجمعوا على أن يثيروا الحرب من الغلس، فنهضوا من قبل طلوع الفجر، وهم قريب من ألفي رجل، فانصرف كل فريق إلى قراباتهم، فهجموا عليهم بالسيوف، فثارت كل طائفة إلى قومهم ليمنعوهم، وقام الناس من منامهم إلى السلاح، فقالوا: طرقتنا أهل الكوفة ليلاً، وبيتونا وغدروا بنا، وظنوا أن هذا عن ملأ من أصحاب علي، فبلغ الأمر علياً فقال: ما للناس؟ فقالوا: بيتنا أهل البصرة، فثار كل فريق إلى سلاحه، ولبسوا اللأمة، وركبوا الخيول، ولا يشعر أحد منهم بما وقع الأمر عليه في نفس الأمر، وكان أمر الله قدراً مقدراً، وقامت على الحرب على ساق وقدم، وتبارز الفرسان، وجالت الشجعان، فنشبت الحرب، وتواقف الفريقان، وقد اجتمع مع علي عشرون ألفاً، والتف على عائشة ومن معها نحوا من ثلاثين ألفاً، فإنا لله وإنا إليه راجعون، والسابئة أصحاب ابن السوداء قبحه الله لا يفترون عن القتل، ومنادي علي ينادي: ألا كفوا ألا كفوا، فلا يسمع أحد...) انتهى كلام ابن كثير رحمه الله.


سادساً: وإن أهم ما ينبغي بيانه هنا، ما كان عليه هؤلاء الصحابة الأخيار من الصدق والوفاء والحب لله عز وجل رغم اقتتالهم، وإليك بعض النماذج الدالة على ذلك:

1- روى ابن أبي شيبة في مصنفه بسند صحيح عن الحسن بن علي قال: (لقد رأيته - يعني علياً - حين اشتد القتال يلوذ بي ويقول: يا حسن، لوددت أني مت قبل هذا بعشرين حجة أو سنة).

2- وقد ترك الزبير القتال ونزل وادياً فتبعه عمرو بن جرموز فقتله وهو نائم غيلة، وحين جاء الخبر إلى علي رضي الله عنه قال: بشر قاتل ابن صفية بالنار. وجاء ابن جرموز معه سيف الزبير، فقال علي: إن هذا السيف طال ما فرج الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
3- وأما طلحة رضي الله عنه، فقد أصيب بسهم في ركبته فمات منه، وقد وقف عليه علي رضي الله عنه، فجعل يمسح عن وجهه التراب، وقال: (رحمة الله عليك أبا محمد، يعز علي أن أراك مجدولاً تحت نجوم السماء، ثم قال: إلى الله أشكو عجري وبجري، والله لوددت أني كنت مت قبل لهذا اليوم بعشرين سنة). وقد روي عن علي من غير وجه أن قال: إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير وعثمان ممن قال الله فيهم: (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ) [الحجر:47].


4- وقيل لعلي: إن على الباب رجلين ينالان من عائشة، فأمر القعقاع بن عمرو أن يجلد كل واحد منهما مائة، وأن يخرجهما من ثيابهما.


5- وقد سألت عائشة رضي الله عنه عمن قتل معها من المسلمين، ومن قتل من عسكر علي، فجعلت كلما ذكر لها واحداً منهم ترحمت عليه ودعت له.


6- ولما أرادت الخروج من البصرة، بعث إليها علي بكل ما ينبغي من مركب وزاد ومتاع، واختار لها أربعين امرأة من نساء أهل البصرة المعروفات، وسيرَّ معها أخاها محمد بن أبي بكر - وكان في جيش علي - وسار علي معها مودعاً ومشيعاً أميالاً، وسرَّح بنيه معها بقية ذلك اليوم.


7- وودعت عائشة الناس وقالت: يا بني لا يعتب بعضنا على بعض، إنه والله ما كان بيني وبين علي في القدم إلا ما يكون بين المرأة وأحمائها، وإنه على معتبتي لمن الأخيار، فقال علي: صدقت، والله ما كان بيني وبينها إلا ذاك، وإنها لزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة.


8- ونادى مناد لعلي: (لا يقتل مدبر، ولا يدفف على جريح، ومن أغلق باب داره فهو آمن، ومن طرح السلاح فهو آمن). وأمر علي بجمع ما وجد لأصحاب عائشة رضي الله عنها في العسكر، وأن يحمل إلى مسجد البصرة، فمن عرف شيئاً هو لأهلهم فليأخذه.


فهذا - وغيره - يدل على فضل هؤلاء الصحابة الأخيار ونبلهم واجتهادهم في طلب الحق، وسلامة صدورهم من الغل والحقد والهوى، فرضي الله عنهم أجمعين.
والله أعلم (أ.هــ).




يتبع إن شاء الله

فواصل للموضوعات














الأحد، 16 نوفمبر 2014

اسباب فشل الكيك



قواعد مهمة لعمل الكيك


يجب ان تكون الزبدة والبيض والحليب بدرجة حرارة الغرفة .
- يجب ان تكون الزبدة سائحة وأن لاتذوب على النار إلا إذا تطلبت الوصفة ذلك وان تكون غير مملحة .
- يحمى الفرن قبل أدخال الكيكة بـ15 دقيقة حتى تتوزع الحرارة به .
- استخدمي المضراب الكهربائي عن صنع الكيك .
- لا تكثري من ضرب البيض حتى لا يدخل الهواء إلى الكيكة .
- أستعملي وعاء عميق عن الخلط لأنه يساعد على التحريك الجيد وحتى لا تتناثر أجزاء من المقادير خارج الأناء .
- أحذري من فتح الفرن قبل انتهاء المده المقرر لصنع الكيكة حتى لا تهبط الكيكة .
- عليك بنخل الدقيق مع البكنج بودر لأنه يساعد على أنتفاخ الكيكة .


اسباب فشل ظهور الكيك بالصورة المطلوبة ..!!

أولا : حالة الكيك : حبيبات خشنة فيه .
الأسباب :
1 ـ الاقلال من الخفق
2 ـ انخفاض حرارة الفرن .

ثانيا : حالة الكيك : سميك ثقيل .
الأسباب :
1 ـ كثرة السوائل .
2 ـ الإكثار من الخفق .
3 ـ ارتفاع حرارة الفرن .

ثالثا : حالة الكيك : هبوط الكيك .
الأسباب :
1 ـ كثرة السكر .
2 ـ كثرة السوائل .
3 ـ كثرة الدهن .

رابعا : حالة الكيك : تفتت الكيك .
الأسباب :
1 ـ كثرة السكر أو الزبدة .
2 ـ قلة الخفق
3 ـ تبريد غير كاف ٍ
4 ـ جزء اعلى من الجزء الآخر .
5 ـ سطح الفرن غير مستو ٍ .
6 ـ عدم انتظام حرارة الفرن .
7 ـ صينية غير صالحة للفرن .



والان معلومات لنجاح المعجنات



1 )نخلي الدقيق مرتين قبل استعماله في تحضير الكيكات والبسكويتات، ومرة واحدة عند استعماله في عمل المعجنات
2) يجب تغطية العجينة بعد العجن، حتى لا تجف عند تعرضها للهواء
3)عند فرد العجينة يجب رش الطاولة بقليل من الدقيق حتى لا تلتصق ويسهل رفعها من الطاولة عند تحضير حبات العجين
4) لا تقلي المعجبنات في زيت بارد أو دافئ حتى لا تتشرب العجينة الزيت، ولا تقليها في زيت ساخن جدا حتى لا تتحمر من الخارج دون نضج الداخل
5) عند قلي الكبة يجب وضع ملعقة طعام من النشا أو الكسترد في الزيت حتى لا تفكك
في عجن العجينة ذات الخميرة حتى تتخمر بسرعة و في ذلك اختصار للوقت
7) يمكن وضع العجينة ذات الخميرة في كيس بلاستيك حتى تتخمر بسرعة
8 يستحسن تسخين الفرن قبل خبز الكيكات و العجنات قليلا ويجب تسخين
الفرن جيدا قبل خبز المعمول حتى لا يستغرق خبز المعمول وقت طويل في عملية الخبزمما يؤدي الى احتراق التمر
9) اخبزي الغريبة في فرن دافئ لانها سريعة الاحتراق، ولا داعي لتسخين الفرن قبل عملية الخبز
.10) اخبزي جميع الكيكات في الفرن العلوي من الفرن، أي مركز الفرن لإعطاء الكيكة فرصة للنضج و تضاعف الحجم
ا11) ذا كان خليط الكيكي سائل يجب اضافة ملعقة دقيق حتى يثخن القوام
12) يجب اختيار الصينية المناسبة حسب المقدار المخصص في تحضير المعجنات وبالذات في عمل الكيكات
13) يوقد الفرن قبل وضع الصينيه فيه بحوالي ربع ساعه
14) خفق البيض بسرعه
15) إذا كان البيض في الثلاجه يحضرقبل البدء بالعمل بساعتين لان البيض
عندما يكون بارداً يفسد عجيينه الكيكه وكذلك بالنسبه للدقيق والمواد الاخرى
16) يجب خفق البيض والسكر حتى يتكون الشريط (عند ضرب المضرب في الكيكة يخرج منه الخليط على شكل شريط يبقى على السطح مدة ثواني ثم يختفي
17) يجب التقليب بخفه متناهيه عند إضافه الدقيق إلى البيض والسكر
1 يجب خبز العجينه بسرعه ولا نتركها مده طويله بدون خبز
19) يخبز الكيكات في الفرن متوسط الحراره أما البسكويت فيخبز في فرن حار
20) يجب عدم فتح الفرن أثناء الخبز وخاصة قبل الثلث الساعة الأ ولى من مرحلة الخبز
21) يجب عدم قفل الباب بشدةحتى لايدخل الهواء البارد فيفسد العجينة .
22) يجب عدم تعريضها لتيار الهواء عقب خروجها من الفرن
23) يجب تركها إلى أن تبرد تم تقطع حسب الرغبة
ان شالله الكل يستفيد من هذه النصائح
المطبخ السوري { فن & ذوق & مذاق رائع }