الجمعة، 13 يناير 2012

ما هي السلفية ؟

ما هي السلفية ؟

قال الشيخ محمد الصالح بن عثيمين – رحمه الله - :

السلفيَّة هي اتباع منهج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ؛ لأنهم سلفنا تقدموا علينا ، فاتِّباعهم هو السلفيَّة ، وأما اتِّخاذ السلفيَّة كمنهج خاص ينفرد به الإنسان ويضلل من خالفه من المسلمين ولو كانوا على حقٍّ : فلا شكَّ أن هذا خلاف السلفيَّة ، فالسلف كلهم يدْعون إلى الإسلام والالتئام حول سنَّة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا يضلِّلون مَن خالفهم عن تأويل ، اللهم إلا في العقائد ، فإنهم يرون من خالفهم فيها فهو ضال .

لكن بعض من انتهج السلفيَّة في عصرنا هذا صار يضلِّل كل من خالفه ولو كان الحق معه ، واتَّخذها بعضهم منهجاً حزبيّاً كمنهج الأحزاب الأخرى التي تنتسب إلى الإسلام ، وهذا هو الذي يُنكَر ولا يُمكن إقراره ، ويقال : انظروا إلى مذهب السلف الصالح ماذا كانوا يفعلون في طريقتهم وفي سعة صدورهم في الخلاف الذي يسوغ فيه الاجتهاد ، حتى إنهم كانوا يختلفون في مسائل كبيرة ، في مسائل عقديَّة ، وفي مسائل علميَّة ، فتجد بعضَهم – مثلاً – يُنكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى ربَّه ، وبعضهم يقول بذلك ، وبعضهم يقول : إن الذي يُوزن يوم القيامة هي الأعمال ، وبعضهم يرى أن صحائف الأعمال هي التي تُوزن ، وتراهم – أيضاً – في مسائل الفقه يختلفون ، في النكاح ، في الفرائض ، في العِدَد ، في البيوع ، في غيرها ، ومع ذلك لا يُضلِّل بعضهم بعضاً .

فالسلفيَّة بمعنى أن تكون حزباً خاصّاً له مميزاته ويُضلِّل أفراده سواهم : فهؤلاء ليسوا من السلفيَّة في شيء .

وأما السلفيَّة التي هي اتباع منهج السلف عقيدةً ، وقولاً ، وعملاً ، واختلافاً ، واتفاقاً ، وتراحماً ، وتوادّاً ، كما قال النَّبي صلى الله عليه وسلم " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثَل الجسد الواحد ، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالحمَّى والسهر " ، فهذه هي السلفيَّة الحقَّة . " لقاءات الباب المفتوح " السؤال رقم 1322

الثلاثاء، 10 يناير 2012

شــهـامــة

شهامة
القاهرة : 1- صفر – 1433هـ


كتبه : موسى بن محمد بن هجاد الزهراني

بسم الله الرحمن الرحيم


لقيته مرة جالساً في المسجد حزيناً كئيباً ، فوقفت على رأسه وقلت له مداعباً :
قال رجلٌ لآخر : هل زوجتك من النوع النكد ؟!.
فرد عليه صاحبه : وهل هناك نوعٌ آخرٌ؟!
فنظر إليّ (ياسر) نظرة ملؤها الحزن ، ثم أشاح بوجهه، وأشار إليّ بيده : اجلس .. فجلست بجواره ، مستغرباً !وقلت :
- مالك ؟!
فاستدار ، وزفر زفرة مخيفة ، ظننت أنها خرجت معها بنار !، ثم قال : - أنا منذ سنوات أعاني من عدم التفاهم بيني وبين زوجتي ، وهي كذلك !
- هل تمزح ؟!
- لا والله ، لا أقول إلا الصحيح ..
- أكمل !
- طلقتها البارحة !.
فاندهشتُ ! ، وقلت :
- هكذا بكل بساطة ؟! أنسيت العشرة ؟! ألا تتذكر لها أي حسنة ؟ وبناتك ؟ ألم تفكر فيهن ؟ ..
- يا أخي لا تعجل .. امرأتي والله إنسانة فاضلة نبيلة .. وهي ...
فقاطعته ..
- وتطلقها رغم فضلها ونبلها ؟ ما هذا الكلام ؟!
- يا موسى ! أنت الذي بدأت الكلام معي ، فإمّا أن تستمع لي ، ولا أريد منك حلاً، أو تُغيّر الموضوع .
- آسف ، أكمل !.
- .. ولأنها نبيلة وفاضلة فقد جلستُ معها البارحة جلسة مصارحة ، بناء على رغبتها، ودار بيننا حوار طويل ، ثم قالت لي بالحرف الواحد :( أنا أحترمك جداً ، لكني لا أشعر تجاهك بحبٍّ ، ولا أستطيع الاستمرار معك في هذه المعاناة ، وأنت رجلٌ طيبٌ ، ولا أريدُ أن أظلمك أو أظلم نفسي ).
فقلت لها :
- فما الحل ؟!
- أن تطلقني وأنت عني راضٍ !..ونتفق على كيفية زيارتك للبنات ، هذا إن سمحت لي أن أقوم برعايتهن .. والأمر لك .
فدمعت عيناي ، وأكبرتها جداً ، وقد كنت أدعو الله تعالى أن ينير لنا الطريق الصحيح ..
ثم قلت لها :
- أسأل الله تعالى أن يعوضك خيراً مني ..
فقالت :
- وأنا أشهد لله أنك طيب .. وأسأل الله أن يعوضك خيراً مني ..
ثم ..طلقتها .. وخرجت من البيت باكياً ، أدور في شوارع ( الخبر) كالمجنون ، فما هانت عليّ الذكريات الجميلة ، وما هانت عليّ هي ، ولا بناتي .. لكني أمام أمرين أحلاهما مرٌّ.
وبعد قرابة ساعتين، رجعت للبيت وإذا بها قد حزمت (حقائبها) وجلست تنتظرني..
فأعطيتها مبلغاً من المال ، ثم أوصلتها إلى بيت أهلها ، ومعها بناتي الصغار.. فودعتني وهي تبكي ..
والآن أشعر بفراغ كبير جداً في حياتي ، ولستُ أثق في أحدٍ أشكو له حالي إلاّ الله.
فحزنتُ لكلامه جداً ..
وقلت له : أقسم بالله سيعوضك الله خيراً ، فأنت رجلٌ شهمٌ ، وعظيم الأخلاق.
وفي الحقيقة فقد ذرفت عيناي ولم أستطع أن أكمل جلوسي معه ، فاستأذنته وقمتُ، وأنا أدعو له كثيراً ..
كنتُ أراه في المسجد منهمكاً في الدعاء ، ولم أكن – حينها – معروفاً كثيراً بين المصلين ، ولم أكن إماماً ، بل كنت طالب علمٍ صغير – ولم أزل والله - ، فكنت أمكث في المسجد بعد الصلوات أحياناً

..في ( جامع عمر بن عبد العزيز الذي كان إمامه شيخي الجليل :محمد المنجد حفظه الله)..
كنت أشاهده دائماً على هذا الحال ، منفرداً بنفسه .
ثم فرقت الأيام بيننا ..
وبعد سنوات ، رأيته صدفة ، يركب سيارته في إحدى شوارع (الخبر) ،

فما كدتُ أصدق عينيّ.. فصحت به من بعيد : ياسر !..
فالتفت .. فلما رآني أشرق وجهه .. وابتسم ابتسامة حبيبة .. ووقف سيارته .. ثم أقبل نحوي مسرعاً .. فلما وصل .. صافحني بحرارة .. وضمّني ضمةً أحسست بأضلاعي تطقطق منها ! وكان طويلاً جسيماً .. وأنا .. لن أقول لكم !.
قلت : ماذا صنع الله بك بعدي ؟!
قال : هل عندك وقتٌ ؟
قلت : نعم .
فركبتُ معه.. وانطلق .. ثم انطلق في الحديث !
قال: أتذكر تلك القصة ؟!
قلت : لقد حُفِرت في قلبي وعقلي !
قال : فإني كنتُ يوماً في المسجد ، وإذ برجلٍ كبير السن ، وقور ، ذي لحية بيضاء، يرمقني من بعيد ، ثم اقترب مني فإذا هو ( أبو فلان) .
قمتُ إليه ، وصافحته، فقال لي :
اجلس !
فجلس وجلستُ معه !
قال : يابني ..منذ فترة طويلة وأنا أراقبك .. وأراك تطيل الجلوس بعد الصلاة في المسجد لوحدك ! هل تعاني من ديون ؟!
فضحكتُ .. وقلت : لا يا عم !..
لكني أمرُّ بظروف عائلية ، وإن شاء الله تعالى فرّجها !
قال : هي سرٌّ؟!
قلت: عنك أنت ؟ لا ..ثم أخبرته بالقصة كلها .. فتأثر جداً ..
ثم قال لي : فلماذا لم تتزوج حتى الآن ؟!
قلت : على يدك !
فنظر إليّ وقال :
هل أنت جادٌ ؟!
قلت : نعم !
فأخذ بيدي وأقامني بقوة ، وقال : قم معي ! فقمت معه كالمسحور !
فمشينا حتى أدخلني بيته ، وتركني في المجلس ، ودخل على أهله ، وغاب عني قرابة ربع ساعة كأنها أربع ساعات ! .. ثم عاد إليّ وأنا غارق في العرق !
قال لي : ( شوف يا ولدي .. بعد شوي بتدخل علينا البنت بالقهوة .. أعجبتك فهي زوجتك .. وإلاّ فالحمد لله ما صار شي !) ..
فغصصتُ بريقي ..ونظرت في ثوبي .. وعدّلتُ (شماغي ) و(عقالي ) ! وتسمّرتُ مكاني !
فإذا بقطعة قمر تدخل علينا من الباب ، لها ابتسامة خجولة ، نظرها إلى الأرض..
فلم أرَ بدراً ضاحكاً قبل وجهها :::: ولم ترَ قبــــلي ميّتاً يتكلمُ !
دخلتْ تحملُ شيئاً بين يديها ، فوضعتْه بيني وبيني أبيها ، ثم انصرفتْ!
اكتشفتُ بعد أن أفقتُ من ذهولي أنّ هذا الشيء هو : القهوة !..
مسحتُ جبيني ..والتفتُّ لأبيها وقلت مداعباً :
- الله يهديك يا عمّ .. أحرجتْ البنت ؟!
فضحك وقال : ( البنت أو أنت؟!) ..
ثم قال : هاه .. ما رأيك ؟!
قلت : موافق !
فضحك .. وقال : ( جيب لي 5000 ريال مهرها .. ومأذون شرعي .. وحياك الله بكرة .. خذ زوجتك والله يبارك لك)!
قلت : يا عمي .. 5000 آلاف قليلة .. وأنا أيضاً أحتاج إلى أن أجهز نفسي .. وأشتري للبنت حاجاتها ..و(بعدين) ...
قال : .. ما يحتاج .. أنت عندك بيت ، وكل شيء ستجده جاهزاً غداً عندي إن شاء الله .. أنت تستاهل كل خير ..
قال (ياسر ):
فتزوجتها .. والآن عندي منها ولدان .. وبناتي يعيشون معنا .. ولا أزال على ذكرى طيبة بزوجتي الأولى .. وأدعو لها دائماً..
قلت : هل تذكر أني قلت لك : إن الله سيعوضك خيراً ؛ لأنك شهمٌ ؟!
لم تخن العشرة ، ولم تجرجر زوجتك وأهلها في المحاكم وأقسام الشرطة ، ولم تفترِ عليها وعليهم الكذب ، وتتحدث في كل مجلس ، ولم تبتزها حتى تحصل على مالٍ مقابل طلاقها منك ... أنت والله شهمٌ ..ورجلٌ بمعنى الكلمة ..
قال :أتوقع أنك ستفضحني في دروسك ، ومقالاتك .. لكن ( تكفى .. لا تذكر اسمي الصريح )!..
قلت : اطمئن !

منقــول

صيـد الفوائد

الجمعة، 6 يناير 2012

الـثـبـــات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الـثـبـــات

محـــاضرة قيمـــة للشيخ / محمد صــالح المنجد . حفظه الله .


حلــــقة مـــن بــرنــامج نفـــح الطيب




أقوال علماء أهل السنة والجماعة في منهج الشيخ ربيع المدخلي غفر الله له.






أقوال علماء أهل السنة والجماعة
في منهج الشيخ ربيع المدخلي غفر الله له.



1- الشيخ عبد العزيز آل الشيخ.

2- الشيخ صالح بن فوزان الفوزان.


3- الشيخ صالح اللحيدان.


4- الشيخ فالح بن نافع الحربي.


5- الشيخ عبد المحسن العبيكان.


6- الشيخ مقبل بن هادي الوادعي.


7- الشيخ ملفي الصاعدي


8- الشيخ عبيد الجابري.


9- الشيخ صالح السحيمي.




الشـــريــط

هــنـــــــــا

محاربة الدين عن طريق السلفية ( المدخليـة ).

محاربة الدين عن طريق السلفية

كلمــة للشيـــخ / محمــد صــالــح المنـــجد حفظه الله .

عــن المدخلية يحذر فيها الشيخ من هذا المنــهج الذي يجرح أصحــابه الكثير من أهل العلم ويحصــر العــلم في جماعة علمــاء فقد دون غيــرهم ويطعن ويســب في من دونهم

مــع الكلـــمة

هــــــنــــا

الأربعاء، 4 يناير 2012

مواقف من حياة عمر رضي الله عنه وملامح من سيرته



عمــر بن الخطــاب رضي الله عنه ومــواقف من سيرته .
~~~~~~~~~~~

هو عمربن الخطاب بن نُفيل بن عبد العزَّى بن رياح بن عبد الله
بن قرط بن رزاح ( الصحيح المسند للشخ العدوي ) .
فضائله رضي الله عنه كثيرة وعديدة وهو في المنزلة يلي أبو بكر الصديق رضي الله عنه فهو أفضل البشررضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم والصديق رضي الله عنه وقد ذكرنا في سيرةالصديق رضي الله عنه فضائل كثيرة وأحاديث كثيرة كان هو في المنزلة الأولىويليه عمر رضي الله عنه وأرضاه في الفضيلة وعلى رأسها البشــارة بالجنة كما ذُكر من قبل
دعـــاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن يعز الله بإسلام عمر
" اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب قال وكان أحبهما إليه عمر "(1)فقد كان إسلامه عــزة للإسلام والمسلــمين رضي الله عنه.

فضل عمر بعد أبي بكر رضي الله عنهما
عن سعيد بن زيد بن عمروبن نفيل"أبو بكرفي الجنة ، وعمر في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وعلي في الجنة ، وطلحة في الجنة ،والزبيرفي الجنة ، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة ، ، وسعد بن أبي وقاص في الجنة ، وسعيد بنزيد في الجنة ، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة" (2)
وعَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ،عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " كُنَّا نُخَيِّرُ بَيْنَ النَّاسِ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَنُخَيِّرُ أَبَا بَكْرٍ ،ثُمَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ،ثُمَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ " .(3)
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ :" كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَلَا نَعْدِلُ بِأَبِي بَكْرٍ أَحَدًا ,ثُمَّ عُمَرَ ثُمَّ عُثْمَانَ ثُمَّ نَتْرُكُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا نُفَاضِلُ بَيْنَهُمْ" .(4)
وفي رواية للبخاري أيضا
وهذه الرواية التي ذكرت في الصحيح المسند في فضائل الصحابة

بشارات لعمر رضي الله عنه
بشــــره صلى الله عليه وسلم بالجنة
عَنْ أَبِى مُوسَى - رضى الله عنه - قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فِى حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ ،فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَحَ ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم « افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُبِالْجَنَّةِ » . فَفَتَحْتُ لَهُ ، فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ ، فَبَشَّرْتُهُ بِمَا قَالَالنَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَحَمِدَ اللَّهَ ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَحَ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم « افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ» . فَفَتَحْتُ لَهُ ، فَإِذَا هُوَ عُمَرُ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِىُّصلى الله عليه وسلم فَحَمِدَ اللَّهَ ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ ، فَقَالَ لِى « افْتَحْلَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ » . فَإِذَا عُثْمَانُ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَحَمِدَ اللَّهَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ. رواه البخاري(5)

وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنهما - قَالَ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم « رَأَيْتُنِى دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءِ امْرَأَةِ أَبِى طَلْحَةَ وَسَمِعْتُ خَشَفَةً،فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالَ هَذَا بِلاَلٌ . وَرَأَيْتُ قَصْراً بِفِنَائِهِ جَارِيَةٌ، فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا فَقَالَ لِعُمَرَ .فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ فَأَنْظُرَإِلَيْهِ ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ » . فقَالَ عُمَرُ بِأُمِّى وَأَبِى يَا رَسُول اللَّهِ أَعَلَيْكَ أَغَارُ. رواه البخاري(6)
فائدة
و هذا الحديث وغيره من أدلة أهل السنة والجماعة على أن الجنة والنارحق
وأنهما مخلوقتان وموجدتان وهذا أيضاً مذكور في أصول السنة للإمام أحمد بنحنبل رحمه الله .الآن قد خالفت المعتزلة بجهلهم في هذه المسألة ، وقالوا أن الجنةوالنار يخلقهما الله يوم القيامة !!وقد رد عليهم كثير من أئمة أهل السنة وبينوا جهلهم بالآثار والسنن .(7)
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : " صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُحُدٍوَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ , وَعُمَرُ , وَعُثْمَانُ فَرَجَفَ بِهِمْ , فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ، قَالَ : " اثْبُتْ أُحُدُ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْشَهِيدَانِ " .(8)
منزلة إيمان عمر رضي الله عنه
قال يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِى ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِى حَيْوَةُ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَاللَّهِ بْنَ هِشَامٍ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ إِلاَّ مِنْ نَفْسِى . فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم « لاَ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ» . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ فَإِنَّهُ الآنَ وَاللَّهِ لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ نَفْسِى. فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم « الآنَ يَا عُمَرُ ». رواه البخاري(9)
قال ابن حجر رحمه الله: "قال الخطابي:
حبُّ الإنسان نفسه طبع، وحب غيره اختيار بتوسط الأسباب، وإنما أراد عليه الصلاة والسلام حب الاختيار؛ إذ لا سبيل إلى قلب الطباع وتغييرها عما جبلت عليه. قلت: فعلى هذا فجواب عمر أولاً كان بحسب الطبع، ثم تأملفعرف بالاستدلال أن النبي صلى الله عليه وسلم أحب إليه من نفسه؛ لكونه السبب في نجاتها من المهلكات في الدنيا والأخرى، فأخبر بما اقتضاهالاختيار، ولذلك حصل الجواب بقوله: «الآن يا عمر». أي: الآن عرفت فنطقت بما يجب"(10)
قال الخطابي: " فمعناه أن تصدق في حبي حتىتفنى نفسك في طاعتي،
وتؤثر رضاي على هواك، وإن كان فيه هلاكك ".(11)
ومحبّته -صلى الله عليه وسلم- تقتضي تعظيمه وتوقيرهواتباعه،
وتقديم قوله على قول كل أحد من الخلق, وتعظيم سنته صلى الله عليه وسلم


(1) حققه الألباني -المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3681 خلاصة حكم المحدث: صحيح .(2) حققه الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 50خلاصة حكم المحدث: صحيح.(3)الكتب » صحيح البخاري » كِتَاب الْمَنَاقِبِ» بَاب فَضْلِ أَبِي بَكْرٍ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى ... رقم الحديث: 3406.(4)صحيح البخاري » كِتَاب الْمَنَاقِبِ » بَاب مَنَاقِبِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَبِي عَمْرٍو ... رقم الحديث: 3445.(5)» صحيح البخاري » كِتَابالْمَنَاقِبِ » بَاب مَنَاقِبِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَبِي حَفْصٍ ... رقم الحديث: 3441 .(6)صحيح البخاري » كِتَاب الْمَنَاقِبِ» بَاب مَنَاقِبِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَبِي حَفْصٍ ... رقم الحديث: 3427.(7)http://www.taimiah.org/index.aspx?function=item&id=986&node=8941(8) صحيح البخاري » كِتَاب الْمَنَاقِبِ » بَاب مَنَاقِبِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَبِي حَفْصٍ ... رقم الحديث: 3434
(9) صحيح البخاري » كِتَاب الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ»بَاب كَيْفَ كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ صَلَّىاللَّهُ ...... رقم الحديث: 3434
(10)فتح الباري (11/528) .من موضوع الحب في الإسلام
http://www.saaid.net/Doat/mehran/64.htm
http://www.saaid.net/mohamed/203.htm(11)
مصدر الموضوع كتاب الصحيح المسند للشيخ مصطفى العدوي حفظه الله.
مع إضافة بعض الشروح لبعض الأحاديث

يتــــــــبع
إن شــــاء الله

الاثنين، 2 يناير 2012

ولهـــذا أسلـــمت .


ولـــــهذا أسلــــمت


محاضرة لفضيلة الشيــخ/ محمد إسماعيل المقدم .
حفظه الله

عــن أنــاس دخــلوا فــي ديــن الله ( الإسلام العظيم)

ترى ما أسباب أعتناقهم للإسلام ؟
وما سبب حبهم له ؟

كل هذا يرويه الشيخ حفظه الله لنا

والآن
أترككم مع المحــاضرة المــاتعة



والحمد لله على نعمــة الإســـلام